نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن تكون مصر مارست أي ضغوط أو وضعت أي شروط للقاء وزراء الحكومة الفلسطينية، مشيرا إلى أنها أكدت أن الحكومة الحالية هى خيار الشعب وسيتم التعامل معها.
وقال الزهار لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان الوزير عمر سليمان أكد له خلال مباحثاتهما أن مصر تسخر كل إمكانياتها لدعم القضية الفلسطينية، موضحا أنه جرى الحديث عن القضايا الداخلية وما يتعلق بالأمن وغيرها ومعوقات الاستثمار في الأراضي الفلسطينية ومنها الأمن الداخلي والمعابر .
وأضاف انه سيتوجه إلى المملكة العربية السعودية المحطة الثانية في جولته التي تشمل أيضا سوريا والكويت والأردن والبحرين، متوقعا أن تكون لهذه الجولة أثار ايجابية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وقال إنه سيشرح للمسؤولين العرب خلال الجولة الوضع الاقتصادي السييء وسيؤكد لهم أن كل دينار سيتم دفعه سيصرف بشفافية على الشعب الفلسطيني وهذا سيعطى الثقة.
وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني أنه يخطط لزيارة شرق آسيا أخر مايو المقبل لحضور مؤتمر عدم الانحياز ومؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي وسيقوم بزيارة المغرب العربي وأفريقيا وأميركا الجنوبية في إطار حشد الدعم المادي والسياسي للحكومة والشعب الفلسطيني.
وردا على سؤال حول مباحثاته مع رئيس الدائرة السياسة لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومى في القاهرة أول من أمس ،قال الزهار ان المحادثات تناولت إدارة السياسة الخارجية الفلسطينية في الفترة المقبلة وخصوصا السفارات.
وتم الاتفاق على أن تكون وزارة الخارجية أداة مهمة بالتنسيق مع الرئيس محمود عباس ،وأيضا مع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير. وذكر أن النقطة الثانية التي تم بحثها مع قدومى هي أوضاع منظمة التحرير .
وعن اجتماعه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمندوبين الدائمين قال وزير الخارجية الفلسطيني إن الأمين العام قدم رؤية واضحة .كما ان الجانب الفلسطيني قدم موقفا واضحا حول القضايا التي أثيرت، مؤكداً على أن الجميع مقتنع ان الحكومة الحالية ستستطيع ان توفر بمساعدة الجامعة العربية والدول الإسلامية وغيرها الدعم اللازم للشعب الفلسطيني.
وعما اذا كانت الدول العربية اشترطت ربط المساعدات بالموافقةعلى المبادرة العربية قال: «لم يطلب منا أي أحد ذلك في اجتماع المندوبين في الجامعة العربية ولم تشترط الجامعة أو أي دولة عربية علينا ضرورة الموافقة على هذه المبادرة في مقابل الدعم».
مضيفا أن الحكومة الفلسطينية على استعداد للقبول بالمبادرة العربية لكنها تتحفظ على البند الخاص بالاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.
وأضاف : نحن على استعداد للقبول بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس لكن لن نوقع على إنهاء الصراع والاعتراف والتطبيع وعلىاستعداد لإعطاء إسرائيل هدنة طويلة الأمد .