أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية أن اليمن يمثل العمق الاستراتيجى لدول المجلس ، وهذه الدول لن تتوانى في دعم تأهيل الاقتصاد اليمني. وكان العطية أجرى محادثات في صنعاء أمس بشأن تأهيل الاقتصاد اليمني للانضمام الى اقتصاديات دول الخليج.

ومن جهته ، قال وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي لـ «البيان» ان المقترحات التي قدمتها بلاده لقادة مجلس التعاون بشأن تأهيل اقتصادها لا يعنى ترحيل طلب الانضمام السياسي إلى هذا التجمع الإقليمي ، مؤكدا ان المسارين الاقتصادي والسياسي متلازمان ، وأضاف : نرى ان برنامج التأهيل الاقتصادي يصب في هذا الاتجاه.

وأوضح القربي في ختام زيارة العطية ، ان اليمن يحتاج إلى نحو 45مليار دولار لتحقيق مشروع تأهيل اقتصاده. على ان تقوم بلاده بتوفير من 65الى70 في المئة من هذا المبلغ فيما تقوم دول الخليج ان يتوفر المبلغ المتبقي عبر الصناديق والدول المانحة، ولهذا الغرض سيتم عقد مؤتمر المانحين في نوفمبر المقبل.

وشدد وزير الخارجية اليمني والمغتربين على ان هناك دوراً حيوياً ستلعبه الصناديق والدول الخليجية في برنامج التأهيل الاقتصادي الأجانب. وأن بلاده هناك جادة في خلق مشاركة حقيقية مع دول الخليج وبناء جسور التعاون في أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية.

وأشار البيان الختامي الصادر في ختام زيارة العطية لليمن ، انه تم الاتفاق على تحديد موعد مؤتمر المانحين مبدئيا خلال الفترة من 22-23 نوفمبر المقبل وكذا عقد مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار في اليمن خلال الفترة من 6-8 فبراير من العام المقبل 2007.

صنعاء ـ محمد الغباري: