نشاط

اتحاد الصحافيين العرب يناقش مستوى الحريات

تعقد الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب غداً الثلاثاء وعلى مدى يومين اجتماعات في العاصمة الليبية طرابلس لمناقشة الأوضاع المهنية والنقابية ومستوى الحريات في العالم العربي والتقرير المقدم من الأمين العام للاتحاد عن نشاطه والوضع المالي فضلاً عن تقارير بعض اللجان خاصة لجان الحريات والشؤون الدولية.

وقال الأمين العام للاتحاد، الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، صلاح الدين حافظ في بيان صحافي أمس، أن الأمانة العامة للاتحاد تجتمع للمرة الأولى في ليبيا لتبحث في الأوضاع المهنية والنقابية .

ومستوى الحريات الصحافية التي تشهد تدهوراً ملحوظاً في عدد من الدول العربية، إضافة الى مناقشة الخطوات العملية التي ستقوم بها خلال المرحلة المقبلة لدعم جهود هذه النقابات وتأييد مطالبها المشروعة.

وأكد على ان الاتحاد يركز في المرحلة الحالية بشكل خاص على أوضاع الحريات الصحافية ومطالبة الحكومات العربية بتعديل القوانين المقيدة للحريات والضغط من أجل اسقاط العقوبات السالبة للحريات ومن بينها عقوبة الحبس في قضايا الرأي والنشر. (البيان)

*هوية

دمشق تحيي عيد الاستقلال في الجولان

للمرة الأولى، وفي رسالة بالغة الدلالة قررت السلطات السورية إقامة احتفالات الاستقلال لهذا العام في مدينة القنيطرة في الجزء المحرر من الجولان السوري.

وأكدت مصادر سورية على أن إقامة احتفالات جلاء القوات الفرنسية عن سوريا، الذي تم في السابع عشر من ابريل عام 1946 ، في مدينة القنيطرة عاصمة الجولان السوري المحتل، يشكل الرد العملي على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الأخيرة التي قالوا فيها إنهم لن يعيدوا الجولان إلى سوريا.

ومن المتوقع أن تلقى كلمة للرئيس السوري بشار الأسد في الاحتفال تؤكد على تمسك سوريا بالجولان واستعادته.

وبدأت الحكومة السورية بوضع برنامج طموح لتنمية الأجزاء المحررة من الجولان يهدف إلى بناء استثمارات وإقامة مشاريع تحسن حياة المواطنين السوريين المقيمين فيه.

ويقيم أهالي الجولان سنوياً مهرجاناً في عيد الاستقلال في قرية عين التينة مقابل قرية مجدل شمس المحتلة يتبادلون فيه الكلمات الوطنية عبر واد صار يسمى وادي الصراخ. (البيان)

*احتجاج

اطلاق صحافيين تشاديين

ذكرت منظمة »مراسلون بلا حدود« أمس انه تم الإفراج عن الصحافيين التشاديين الذين يعمل احدهما لحساب إذاعة خاصة والآخر لحساب هيئة الإذاعة البريطانية »بي. بي. سي«.

وكان الياكيم فانامبيل الصحافي في إذاعة »أف أم ليبرتيه« تعرض للخطف على يد متمردي الجبهة الموحدة للتغيير الثلاثاء في مونغو، على بعد 400 كيلومتر شرق انجامينا.

في حين تعرض رينيه ديلا، مراسل »بي بي سي« للضرب على أيدي جنود تشاديين أوقفوه صباح أول من أمس في انجامينا حسبما أفاد نائب رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان دوبيان اسينغار.

وفي بيان أعلنت منظمة »مراسلون بلا حدود«، نقلا عن الوزير المنتدب لدى الوزير المكلفة حقوق الإنسان عبدالرحمن جسناباي انه عثر على الصحافي »سالما« وسيعود الى انجامينا في الأيام المقبلة.

وأضاف ان الظروف الدقيقة لاختفائه لفترة وجيزة لاتزال مجهولة، مشيرة الى ان مسؤولين في الجبهة الموحدة للتغيير كانوا أكدوا انهم ليسوا على علم بمصيره.

وتم الإفراج أيضاً بعد بضع ساعات عن رينيه جيلا يومبيريم الصحافي الذي يعمل لحساب هيئة الإذاعة البريطانية بعد ان أوسع ضرباً صباح الخميس في انجامينا ثم اقتاده عسكريون إلى جهة مجهولة. (أ. ف. ب)