وجه »إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي« رسالة إلى علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا تخيّره ما بين البقاء في صفوفه أو الاستمرار في »جبهة الخلاص الوطني«.

وأوضح الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي محيى الدين اللاذقاني أمس انه »حصل لبس كبير لأن إعلام الإخوان يقول ما زلنا جزءاً من إعلان دمشق ولم نكن خارجه، ولقطع دابر هذا اللبس اتصلت شخصياً بالناطق الرسمي للتجمع الوطني والمتحدث باسم إعلان دمشق حسن عبد العظيم.

وسألته بصراحة عن موقف (الإعلان) الحقيقي من الأخوان، فأجابني أن رسالة واضحة وُجهت إلى المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين اعتبرت أن (جبهة الخلاص) تضرّ بالإعلان وتمت بدون استشارة، وأن تبرير البيانوني بأن الرسائل لا تصل والطرق غير سالكة غير صحيح لأن كل الرسائل كانت تصل وجميع الإجابات عنها كانت واضحة«.

وقال اللاذقاني »إن رسالة الإعلان وحسب عبد العظيم خلصت إلى القول إن

أي طرف ليس متاحاً له أن يكون في إعلان دمشق وفي جبهة تحالف أخرى«، غير أنه أشار إلى أن ذلك »لا يمنع من أن يقيم الآخرون تحالفاتهم ولكن إن أقاموا مثل هذه التحالفات فهم قطعاً ليسوا في إعلان دمشق«.

وأوضح الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي المعارض ومقره لندن أن ما

أسماها »سياسة التخيير« هي »سياسة حضارية سورية ديمقراطية أبعدت الإقصاء والطرد والفصل وسألت الأخوان:

هل أنتم في إعلان دمشق أو جبهة الخلاص؟«. وشدد على أن الجواب »يجب أن يأتي من الأخوان لإيضاح أين يقفون«، وقال »إن حاول الأخوان تمييع الجواب على رسالة الإعلان، فهذا لن يخدم العمل المعارض وسيستفيد منه فقط خدام وأمثاله ممن يلتحقون متأخرين بالمعارضة السورية لحصد مكاسب يتوقعونها قريباً«.