أوضح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن 650 ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ عام 67، ولا يزال أكثر من 9.400 رهن الاعتقال، وأن حوالي 40 ألف فلسطيني, بينهم4 ألاف طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى.

وعرض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لؤي شبانة، أحدث الإحصاءات بشأن الأسرى الفلسطينيين، عشية يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف اليوم موضحاً أن واحداً من بين كل أربعة فلسطينيين من عمر 10 سنوات فأكثر تعرض للاعتقال منذ عام 67.

وتشير بيانات وزارة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967م وحتى شهر مارس من العام الحالي أكثر من 650 ألف مواطن.

واعتقل خلال انتفاضة الأقصى أكثر من 40 ألف مواطن، 9.400 منهم ما زالوا رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، موزعين على قرابة 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، منهم 421 معتقلاً أمضوا أكثر من 10 أعوام في السجون الإسرائيلية، ومضى على اعتقال 7 منهم أكثر من 25 عام.

وأضاف الجهاز في بيان له، أن 555 من المعتقلين تم اعتقالهم قبل اندلاع انتفاضة الأقصى، ومازالوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، بما نسبته 5.9 في المئة من إجمالي عدد الأسرى، منهم 369 أسيراً تم اعتقالهم قبل اتفاقية أوسلو و186 أسيراً اعتقلوا بعد اتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى.

وأشار رئيس الجهاز، إلى أن 4,000 مواطن اعتقلوا بعد إعلان التهدئة في نهاية فبراير 2005، بالإضافة إلى مئات المواطنين والطلبة الذين يتم احتجازهم لساعات طويلة أو لبضعة أيام على الحواجز ونقاط التفتيش وفي مراكز التوقيف.

وأوضح شبانة، أن 9.400 معتقل وأسير مازالوا رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية حتى شهر مارس من العام الحالي، منهم 86.6 في المئة من الضفة الغربية، و7.2 في المئة من قطاع غزة، بواقع 675 أسيراً، وبلغت نسبة الأسرى من القدس وأراضي الـ 1948 والأسرى العرب نحو 6.2 في المئة بواقع 582 أسيراً.

وأشار شبانة، إلى وجود 810 معتقلين لم توجه ضدهم أيٍ تهم بداعي ما يعرف بـ (الحكم الإداري)، إضافة إلى 3.908 معتقلين موقوفين بدون محاكمة حتى الآن.وتشير بيانات جهاز الإحصاء، إلى أن نحو 74 في المئة من الأسرى هم من غير المتزوجين، و26 في المئة منهم من المتزوجين.

وأكد جهاز الإحصاء، على أن 183 أسيراً فلسطينياً استشهدوا في السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ عام 1967، بسبب التعذيب أو القتل بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي، 72 منهم استشهدوا نتيجة للقتل العمد بعد الاعتقال.

و69 شهيداً سقطوا نتيجة ممارسات التعذيب داخل السجون والتحقيق الإسرائيلية، و42 شهيداً قد استشهدوا نتيجة للإهمال الطبي وعدم تلقي الرعاية الطبية المطلوبة.

وكان آخرهم استشهد متأثراً بجراحه في سجون الاحتلال بعد اختطافه من سجن أريحا,وأوضح أن في الفترة ما بين 1967 وبداية الانتفاضة (28 سبتمبر 2000)، بلغ عدد الشهداء من الأسرى 123 شهيداً، أي ما نسبته 67.2 في المئة من إجمالي الشهداء من الأسرى، واستشهد 60 معتقلاً خلال انتفاضة الأقصى، منهم 48 أسيراً نتيجة القتل العمد والتصفية بعد الاعتقال.

وفيما يتعلق بالأسيرات، أشار رئيس جهاز الإحصاء، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 1967 نحو 10.000 امرأة، منهن نحو 500 أسيرة خلال انتفاضة الأقصى، ولا تزال منهن 120 أسيرة رهن الاعتقال، ويشكلن 1.3 في المئة من إجمالي عدد الأسرى.

وفي ما يتعلق بالأسرى الأطفال، أكد الجهاز على أن أكثر من 4.000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى، وأن 330 طفلاً منهم مازالوا في الأسر، بما يشكل 3.5 في المئة من إجمالي عدد الأسرى.