*هجوم
مقتل 14 عنصرا لـــ "طالبان"
قتلت الشرطة الافغانية 14 مسلحا من عناصر حركة »طالبان« في إقليم زابول في جنوب البلاد وذلك بعد هجوم على نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في المنطقة.
وذكر ضابط كبير في شرطة زابول أن نحو 30 من مقاتلي »طالبان« هاجموا نقطتي التفتيش بالقرب من مدينة قلات عاصمة الاقليم .
ومن جانبه أكد قاري يوسف أحمدي، الذي يزعم أنه الناطق باسم »طالبان« على أن مجموعة من المسلحين هاجموا نقاط التفتيش لكنه اشار إلى انهم قتلوا تسعة من رجال الشرطة في المنطقة فيما أصيب اثنان من الحركة.
ومن جهة أخرى، زعم أحمدي أن عناصر الحركة أشعلت النار في أربع شاحنات كانت تنقل الوقود إلى الجيش الأميركي في إقليم هيلماند جنوب أفغانستان والذي شهد هجمات متكررة للمسلحين على القوات الأميركية والافغانية.
وقعت اشتباكات زابول بعد 48 ساعة من قتل الشرطة الافغانية تدعمها مروحيات الاباتشي الأميركية والمقاتلات النفاثة التي تطلق الصواريخ 41 من مقاتلي طالبان في إقليم قندهار المجاور الذي كان معقلا للملا عمر زعيم طالبان. ( د ب أ )
*إضراب
نيبال: الاحتجاجات تصل إلى كاتمندو
خرجت احتجاجات في مناطق عدة من العاصمة كاتمندو وخلت الشوارع من وسائل النقل في اليوم الحادي عشر من الاضراب العام، الذي دعت اليه الاحزاب السياسية، المناهضة للملكية في نيبال.
واسفرت المواجهات بين الحكومة والمحتجين إلى اعتقال نحو 20 خلال احتجاجات للصحافيين، كما قتل اربعة على الاقل واصيب المئات حين اطلقت الشرطة الرصاص واستخدمت الهراوات ضد المتظاهرين.
وامتدت الاحتجاجات إلى حي سياحي في كاتمندو امس الاحد حيث ردد المئات هتافات مناهضة للملك جيانيندرا واحرقوا اطارات السيارات في الشوارع.
واعتقلت الشرطة اربعة خلال احتجاجات في حي تامل المكون من ازقة تمتلئ بالفنادق والحانات ومتاجر التحف والوكالات السياحية بالحي التي تجتذب معظم السياح الذين يدخلون البلاد.
وهتف شبان بينما كانوا يرقصون حول اطارات مشتعلة في قلب حي تامل »سنحرق التاج وندير البلاد .. الموت للحكومة«.
ويقع حي تامل في قلب العاصمة وعلى بعد اقل من كيلو متر واحد من قصر نارايانهيتي حيث يقيم الملك جيانيندرا وغير مسموح بتنظيم الاحتجاجات في اي منطقة في محيط القصر غير ان الشرطة بدت عازفة عن اخماد الاحتجاجات بسبب وقوف مئات السياح للمشاهدة.(رويترز)
*اصلاح
الفلبين تتجه لإلغاء الإعدام
أمرت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو امس بتخفيف العقوبة على كل المحكوم عليهم بالاعدام لتصبح السجن مدى الحياة وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد التي يشكل الكاثوليك غالبية سكانها بعيد الفصح.
وسينقذ القرار حياة 1205 أشخاص كانوا ينتظرون تنفيذ عقوبة الاعدام.وقالت أرويو في رسالتها التي وجهتها بمناسبة عيد الفصح » بينما نحتفل ونبتهج بقيامة السيد المسيح فإنني أعلن بأننا غيرنا من سياستنا إزاء أولئك الذين حكم عليهم بعقوبة الاعدام«.
وأضافت » لقد خففنا العقوبة إلى السجن مدى الحياة. فكل شخص يسقط ويرتكب أخطاء لديه فرصة ليقف من جديد ويصحح الأخطاء التي ارتكبها«.
ووفقا لادارة السجون فإنه يوجد حاليا 1174 رجلا و31 سيدة في انتظار تنفيذ عقوبة الاعدام. ومعظم المحكوم عليهم بالاعدام أدينوا في قضايا تتعلق بالاغتصاب والقتل والخطف من أجل الحصول على فدية.
يذكر أن الفلبين ألغت عقوبة الاعدام عام 1987 إلا أن البرلمان أعادها عام1994 في أعقاب موجة من الجرائم البشعة.(د.ب.أ)
*تحقيق
الطقس وراء كارثتين جويتين في نيجيريا
ذكرت وكالة الانباء النيجيرية أمس ان تقريرا مبدئيا أصدرته وزارة الطيران أرجع حادثي سقوط طائرتين أسفرا عن مقتل 223 شخصا في أواخر العام الماضي إلى سوء الأحوال الجوية.
واضاف التقرير الذي نشرته مواقع على الانترنت في مطلع الاسبوع ان التقرير المبدئي الذي أصدره مكتب التحقيق في الحوادث والوقاية التابع لوزارة الطيران أرجع الحادثين إلى »الرياح الشديدة وغيرها من الاسباب الطبيعية«.
لكن نقل عن وزير الطيران بابالولا بوريشادي قوله ان عوامل أخرى ربما تكون لعبت دورا في الحادثين وان التقرير النهائي سيكون جاهزا خلال الشهرين المقبلين.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي الطيران للتعليق بسبب موسم عطلات عيد القيامة.ولم يصدر تقرير رسمي حاسم عن سبب الحادثين اللذين وقعا بفارق سبعة أسابيع فيما بينهما. (رويترز)