قرصنة
البحرية اللبنانية تحتجز باخرة أميركية
أوقفت البحرية اللبنانية باخرة أميركية متخصصة بالتفتيش عن حطام البواخر في قاع البحر لدخولها منطقة محظورة في المياه الإقليمية اللبنانية من دون إذن ونقلت طاقمها الذي لم تعرف جنسيات أفراده إلى البر للتحقيق معهم.
وذكرت صحيفة »النهار« اللبنانية أمس ان بحرية الجيش أحبطت محاولة قرصنة داخل المياه الإقليمية اللبنانية لانتشال سفينة يعتقد البعض انها فينيقية غارقة قبالة منطقة الروشة في بيروت.
وأشارت المصادر إلى ان الباخرة المشتبه فيها تدعى »أوديسيه اكسبلور« وأنها كانت قد اتت إلى لبنان من قبرص ثم نالت اذنا بمغادرة المياه الإقليمية غير انها سرعان ما دخلتها مجددا ورمت معدات في محاولة استكشاف أعماق منطقة يعتقد ان فيها سفينة فينيقية غارقة.
وأوضحت الصحيفة ان قيام شركة محلية تمثل شركة »لويدز« في لبنان منذ سنوات بالتفتيش عن حطام طائرة لبنانية كانت تحمل ذهبا وسقطت في المياه اللبنانية عام 1957 هو الذي أدى مصادفة إلى العثور على حطام السفينة الفينيقية حيث أبلغت وزارة النقل اللبنانية بالأمر. (قنا)
*تنسيق
مشاورات سياسية عمانية روسية
بحث نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد مع وكيل وزارة الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف العلاقات العمانية الروسية وسبل تعزيزها وتطوير آفاق التعاون المستقبلي بين موسكو ومسقط.
وبحث آل سعيد مع المسؤول الروسي عدداً من القضايا والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية إلى جانب الأمور ذات الاهتمام المشترك و أعرب وكيل وزارة الخارجية الروسي عن ارتياح بلاده للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات العمانية الروسية .
مؤكدا تقدير القيادة الروسية لسياسة السلطنة المتوازنة في علاقاتها الدولية وإسهامها الايجابي في الحد من التوتر الذي تشهده الساحة الإقليمية.
من جانب آخر، عقدت سلطنة عمان وروسيا جلسة محادثات سياسية في مسقط ترأس جانبها العماني وكيل وزارة الخارجية بدر بن حمد بن حمود والجانب الروسي وكيل الخارجية الكسندر سلطانوف بحثا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها.
وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات ذات الاهتمام المشترك وتشجيع كل ما من شأنه تعزيز المبادلات الاقتصادية والثقافية وفتح آفاق أرحب من المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين. (البيان)
*توتر
الأردن: أهالي معتقلي »قفقا« يطالبون بمعرفة مصير أبنائهم
قال حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني أمس إن أهالي المعتقلين الإسلاميين في السجون الأردنية يخشون على سلامة أبنائهم، ويطالبون بمعرفة مصيرهم بعد الأحداث التي وقعت في سجن قفقا الخميس الماضي.
وقال الحزب في بيان إن الأمين العام للحزب زكي بني إرشيد التقى بعدد من أهالي المعتقلين الإسلاميين الذين قالوا ان مطالب السجناء لا تتعدى توفير المعاملة الإنسانية لهم.
وبحسب البيان فإن أهالي السجناء أبلغوا الحزب أن تعامل سلطات السجون مع السياسيين انحدر بشكل خطير إثر أحداث السجون في الاول من مارس المنصرم.
موضحين أن أبناءهم يعانون من تعامل انتقامي معهم، إذ يتعرضون للضرب والإهانة ويمنع عنهم الطعام والتطبيب والخروج إلى الشمس والزيارات، مع تعمد تشتيتهم في السجون والعبث بمشاعرهم. (يو.بي.آي)
*موقف
وفد أميركي يدين الغارة على ليبيا
أكد وفد من الكونغرس الأميركي عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي إدانتهم للعدوان الأميركي على مدينتي طرابلس وبنغازي خلال فترة حكم ريجان عام 1986 ، جاء ذلك خلال استقبال الزعيم الليبي معمر القذافي لهم يوم أمس أمام البيت الذي دمرته المقاتلات الأميركية وكانت تهدف إلى قتله وأسرته.
وقدم وفد الكونغرس التهاني للقذافي على سلامته ونجاته وأسرته من العدوان الأطلسي عام 1986 ، مؤكدين إدانتهم لذلك العدوان الذي بادروا بأن تكون زيارتهم لليبيا متزامنة مع ذكراه العشرين .
وأوضح أعضاء الوفد الأميركي أن زيارتهم هذه تأتي في إطار حرصهم على تحقيق المزيد من الخطوات الإيجابية التي بدأت تشهدها العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وليبيا .
وأبدى أعضاء الوفد الأميركي استياءهم من أن المجتمع الدولي لم يكافئ ليبيا على الخطوة الجريئة التي اتخذتها بدافع رغبتها الصادقة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وذلك بالتخلص الطوعي من كافة المعدات والبرامج التي قد تؤدي إلى إنتاج أسلحة محظورة دوليا .
وعبر أعضاء وفد مجلسي الشيوخ والنواب الأميركي للقذافي عن اقتناعهم بأن الظروف قد أصبحت مهيأة لبدء المرحلة الجديدة في التطور الذي تشهده العلاقات الأميركية الليبية.(البيان)