*جدل

الكويت احتفلت بـ «المولد النبوي» بأثر رجعي

احتفلت الدوائر الحكومية الكويتية والمدارس أمس بالمولد النبوي بأثر رجعي وهو ما أثار جدلا سياسيا من أطياف عدة.وقال النائب بدر شيخان الفارسي:

«كنا منذ سنوات نحتفل بالمولد النبوي الشريف حسب ما هو المعروف في كل الدول العربية والإسلامية إلا إن ديوان الخدمة المدنية ابتدع أمراً غير مسبوق بأن رحل الاحتفال والعطلة إلى السبت».

وتساءل الفارسي كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي في كل الدول الإسلامية يوم الاثنين الماضي «إلا عندنا في الكويت... هذا أمر غير مقبول.

إن الهدف من العطلة هو إشعار الموطنين بمولد أشرف خلق الله الرسول عليه الصلاة والسلام». إلا إن المسؤولين في ديوان الخدمة المدنية برروا قرارهم بتأجيل عطلة المولد النبوي بأنه يأتي بناء على تعليمات مجلس الوزراء التي قررت ترحيل العطلات إلى أول يوم سبت من الأسبوع التالي.

ويقول وزير الإعلام الأسبق يوسف السميط في تعليق على القرار الوزاري: «وجدنا إن الموظفين يلجأون عندما تكون الإجازة يوم الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء إلى التهرب من العمل وأخذ الإجازات المرضية.

وهم في الواقع ليسوا مرضى بل يسافرون إلى خارج الكويت ويتوقف العمل في الدوائر الحكومية ولذلك كان القرار ترحيل العطلة إلى يوم السبت بهدف الحد من تعطل الأشغال إذا ما صادفت العطلة منتصف الأسبوع».(البيان)

*تحرك

البشير إلى إيران الأسبوع المقبل

أعلن في الخرطوم أمس عن أن الرئيس السوداني عمر البشير سيقوم بزيارة رسمية إلى إيران الأسبوع المقبل. ونقل موقع تابع لوزارة الإعلام السودانية أمس عن مصدر حكومي، لم يسمه قوله إن الرئيس البشير سيبدأ في 24 من الشهر الجاري زيارة رسمية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال المصدر إن البشير الذي سيقود وفدا رفيعا من حكومته إلى طهران سيجري محادثات مع القيادة الإيرانية تشمل العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا. يشار إلى أن البشير سبق أن زار إيران، كما زار السودان كلٌ من الرئيسين الإيرانيين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي. (يو.بي.أي)

*توتر

كوبا تتهم دبلوماسياً تشيكياً بالتجسس

اتهمت كوبا دبلوماسيا تشيكيا بالتجسس لمصلحة الولايات المتحدة وذلك بعد يومين من امهاله 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وقال وزير الخارجية الكوبي فيليب بيريس روكي ان ستانيسلاف كاجيكي السكرتير الأول بالسفارة التشيكية في هافانا خالف اتفاقية فيينا بشأن قواعد الدبلوماسية بدعم «جماعات المرتزقة».

هي صفة تستخدم للمنشقين. وقال بيريس للصحافيين «لم يتصرف كدبلوماسي وقام بشكل مستمر بعمل المخابرات. انه لا يعمل لحساب الحكومة التشيكية وإنما لحساب الحكومة الأميركية وهو يتبع تعليمات الخدمة السرية الأميركية». (رويترز)