اعتبرت واشنطن أمس أن الهجمات التي استهدفت الجمعة ثلاث كنائس قبطية في الإسكندرية شمال مصر »غير مقبولة«، وطالبت الحكومة المصرية بمحاكمة مرتكبي الاعتداءات.
ونزع فتيل التوتر،فيما عززت مصر الإجراءات الأمنية حول كنائس الإسكندرية، وحذر الأزهر من أصابع تحرك الفتنة، وندد نواب الإخوان المسلمين بالجريمة التي اعتبروها موجهة ضد شعب مصر بمسلميه وأقباطه.
واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك، ان هذه الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل شخص وجرح خمسة، يبدو انه خطط لها لتحصل في عيد الفصح.
وقال مكورماك في بيان »ان أعمال العنف هذه ضد مؤمنين في يوم مقدس بالنسبة إلى الطائفة القبطية في الإسكندرية غير مقبول ويجب إدانته«، ودعا الأقباط والمسلمين في إسكندرية إلى المحافظة على الهدوء.
وقال »نريد أيضا ان نطلب من الحكومة المصرية مواصلة جهودها لتهدئة الوضع، الأمر الذي يشمل نشر قوات أمنية أمام أماكن العبادة، وتوقيف المتهمين ودعوة كل الطوائف إلى تفادي أي عمل عنف جديد أو تحريض على العنف«.
وفي بيان دعا مكورماك الحكومة المصرية إلى الإسراع »بتقديم مرتكبي تلك الجريمة إلى المحاكمة«.وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، انه تم تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط كنائس الإسكندرية، وأضافت »عززت قوات الأمن ورجال الشرطة التواجد الأمني حول الكنائس بمختلف أحياء الإسكندرية تحسبا لأي طارئ.
وحذر فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر من الانقياد وراء خيوط الفتنة التي تحركها بعض الأيادي التي تريد زعزعة الوحدة الوطنية التي تتمتع بها مصر، وشدد في رسالة وجهها لأبناء الشعب على أن مصلحة المصريين تكمن في قدرتهم على مواجهة مثل هذه العوارض المؤسفة.