انطلقت أمس في المياه الإقليمية الجزائرية في عرض البحر المتوسط المناورات العسكرية البحرية الأولى بين الجزائر وروسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي قبل 15 عاما.

وتشارك في المناورات وحدات من البحرية الجزائرية إلى جانب باخرة الإنزال »كالينينغراد« التابعة للبحرية الروسية التي رست في ميناء الجزائر صباح أول من أمس في زيارة تدوم خمسة أيام.

وقبل انطلاق التمارين الميدانية التي تتركز على التفاهم بالإشارات والراديو والألوان جرت محادثات »تقنية« بين قيادة الفرقة الروسية وقيادة القوات البحرية الجزائرية تناولت العلاقات بين البحريتين وأجندة العمل المشترك لما تبقى من العام 2006.

وستشهد الشهور المقبلة نشاطا مشتركا مكثفا بين الجانبين بناء على التزامات من الجانبين تعززت بزيارة الرئيس فلاديمير بوتين الشهر الماضي للجزائر.

يشار إلى أن الجزائر تجري دوريا مناورات عسكرية مشتركة مع عدد من بلدان حوض البحر المتوسط بصفة ضمن العلاقات الثنائية كما تجري مناورات أخرى مع قوات الحلف الأطلسي في البحر المتوسط.