أصيبت مظاهر الحياة في مدينة كراتشي الباكستانية بالشلل أمس عقب دعوة أحزاب دينية إلى تنظيم إضراب يشمل إغلاق المحال التجارية احتجاجا على هجوم انتحاري وقع فيها يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل 57 شخصا.

وقام جنود الجيش بدوريات في المناطق الملتهبة، وانتشرت شرطة مكافحة الشغب في أنحاء المدينة الساحلية لحفظ الأمن والنظام خلال الإضراب الذي دعا إليه تحالف »مجلس العمل المتحد« الإسلامي المكون من ستة أحزاب بالاشتراك مع »جماعة أهل السنة« التي فقدت أبرز قادتها في الهجوم.

وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات المحلية، فقد وقعت أعمال عنف متفرقة عقب تشييع جنازة قادة الجماعة، حيث أضرم ناشطون حزبيون النيران في أربع حافلات نقل عام ومركبة خاصة.