نفى، عضو قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان ان تكون قائمة الائتلاف العراقي الموحد »الشيعية« وقائمة التوافق »السنية« قد شكلتا جبهة للمطالبة بتغيير ترشيح جلال طالباني لرئاسة البلاد،

وقال إن قائمته لم يصلها أي إعتراض أو رسالة من القوائم الأخرى للمطالبة بتغيير مرشحها لرئاسة الجمهورية .فيما تقدم أعلن الشيخ فصال الكعود، أمين عام مجلس التضامن العراقي » سني« الذي لم يحظ بمقعد في البرلمان ، لشغل منصب رئيس الجمهورية.

وقال عثمان في تصريحات للصحافيين امس : »ان القوائم الاخرى ليس لديها مشكلات معينة مع القائمة الكردية، وليس لديها تحفظات على شخصية طالباني«، موضحاً ان »جبهة التوافق السنية تفضل ان يكون رئيس الجمهورية عربياً ، لكنها طالبت بذلك للمستقبل البعيد، حيث لم تعترض بشكل رسمي على ترشيح الطالباني رئيساً للعراق«.

وعبر عن اعتقاده بأن» جميع القوائم لها الحق في ترشيح اي شخصية للرئاسات الثلاث وفق مانص عليه الدستور«. مشيرا الى ان» طالباني هو مرشح التحالف الكردستاني للدورة السابقة، ولم يتصرف خلال فترة زعامته على اساس انه كردي بل تصرف على اساس انه عراقي، وهذا ما لمسه الجميع ،وان الأكثرية في مجلس النواب يطالبون ببقائه لولاية ثانية«.

من جانب آخر قال الشيخ فصال الكعود في تصريحات صحافية بقصر المؤتمرات فى بغداد: »أعلنت ترشيحي لرئاسة الجمهورية، وأعتقد أنه يجب يكون رئيس الجمهورية رجلاً مخلصاً وقدم العديد من التضحيات للعراق«.

واضاف» أكن كل الإحترام والتقدير للرئيس جلال طالباني وللاخوة الكرد، ولا توجد لدى أي عقدة قومية، إلا انني أعتقد أن تصريح الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المنتهية ولايته بأن يتولى منصب رئاسة الحكومة عربي سني هو تصريح سديد«.

وكان الجعفري قد صرح قبل يومين في جلسة طارئة لمجلس الوزراء »انه كان يعتقد من الواجب ان يتولى رئاسة الجمهورية عربي سني«. وانتقد الشيخ الكعود اعتراض الأطراف المعارضة لترشيح الدكتور الجعفري لتولي منصب رئاسة الحكومة، وقال »إنني اتساءل.. كيف لهم ان يتجاهلوا الدستور عن طريق الاعتراض على ترشيح الجعفري ؟« .

وعن حظوظ الكعود في الفوز، قالت مصادر مقربة منه، »إن الكعود يحظى بقبول واسع من قبل قائمة الائتلاف (الشيعية) وقوائم اخرى«. من جهتها، اكدت قائمة الائتلاف وجبهة التوافق أنه لم تتم أية اتصالات مع الشيخ الكعود حول موضوع ترشيحه ،وقال نصير العاني من قائمة التوافق »ان قائمة التوافق فوجئت بترشيحه ولم تسمع بالموضوع من قبل«.

وامتنع العاني عن الحديث عما اذا كانت قائمته ستدعم ترشيح الكعود ام لا داخل مجلس النواب (البرلمان) فيما اكد الشيخ جلال الدين الصغير، عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد »ان توجه الائتلاف فيما يتعلق بمن سيتولى رئاسة الجمهورية هو باتجاه الاستمرار بدعم التحالف مع القائمة الكردستانية«.

وعن تعليقه على ترشيح الكعود لمنصب رئاسة الجمهورية قال»إن من حق أي عراقي ان يرشح نفسه لهذا المنصب ،إلا أنه لم يطرح هذا الموضوع بشكل رسمي على الائتلاف«.