أعرب الأسرى الفلسطينيون عن سخطهم الشديد من أكثر الاجراءات الاسرائيلية اذلالا وهو الطلب من شقيقات الاسرى اذا رغبن بزيارة اشقائهن في المعتقلات والسجون الدخول في غرف التفتيش وخلع جزء من ملابسهن الامر الذي أدى إلى التنازل عن زيارة أشقائهن الاسرى والعودة إلى منازلهن.

وأشار الأسرى إلى تفاقم أوضاعهم سواء في داخل المعتقلات والسجون أو في الساحة الفلسطينية عامة، داعين كل الفعاليات الفلسطينية والعربية وجمعيات حقوق الانسان ومنظمة الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاجراءات المهينة والمذلة.

يذكر أن سلطات السجون لجأت إلى تطبيق عقوبة معنوية بالغة القسوة ضد الأسرى والمعتقلين بإرغامهم على التعري خلال حملات التفتيش في المعتقلات أو لدى نقلهم للمحاكم او اماكن العلاج او خلال نقلهم من سجن إلى آخر.