رداً على الكثير من أصابع الاتهام التي توجه إليه من جانب المعارضين السياسيين، ومنها علاقته باقتحام سجن أريحا، قال دحلان: »أنا لا أكترث لكل ذلك. لقد خبرت خلال الـ30 عاماً الماضية الكثير من هذه الاتهامات والهرتقات. ولو كنت سأرد على كل تهمة فلن أجد الوقت لأذهب حتى إلى عملي«.وتابع القول: »أظرف تلك التهم، اتهامي باغتيال اللواء موسى عرفات بينما كنت بين الحياة والموت فاقداً الوعي«.