صفقة

طائرات أميركية وصينية لباكستان

قال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أمس إن حكومته صادقت على شراء عدد غير محدد من المقاتلات الأميركية من طراز »اف-16« من الولايات المتحدة، مضيفاً أنها وافقت أيضاً على شراء طائرات مطاردة من نوع »اف سي10« من الصين ، علاوة على طائرات »جاي اف-17« التي تصنع بالتعاون بين باكستان والصين.

ولم يحدد الوزير ولا ناطق باسم سلاح الجو عدد الطائرات او كلفة شرائها. وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قال في نوفمبر ارجأ شراء طائرات »اف-16« بعد الزلزال المدمر الذي ضرب باكستان في الثامن من اكتوبر .

وتمتلك باكستان حوالي ثلاثين طائرة اف-16 وتحاول وفق محللين، شراء 25 أخرى. وكانت واشنطن عطلت هذه الصفقة لأكثر من 15 عاما بسبب تطوير باكستان برنامجاً نووياً، لكنها سمحت بها في مارس 2005.

وعلى صعيد أحداث العنف ، قال مسؤولو مخابرات أن سبعة متشددين إسلاميين على الأقل قتلوا في غارة للجيش الباكستاني على مخبأهم بالقرب من الحدود الأفغانية.

(وكالات)

تحذير

سيزر : النظام العلماني لتركيا في خطر

حذر الرئيس التركي احمد نجدت سيزر من أن بلاده تواجه تهديدا متناميا من جانب الأصوليين الإسلاميين الذين يسعون إلى تقويض نظامها العلماني. وأبلغ سيزر تجمعا لضباط الجيش الليلة الماضية أن الأصولية الدينية وصلت إلى مستويات خطيرة. الضمان الوحيد لتركيا ضد هذا التهديد هو نظامها العلماني. ولم يذكر سيزر حزب العدالة والتنمية بالاسم.

ويعتبر الجيش التركي القوي الضمان الأساسي للنظام العلماني وكان قد أطاح عام 1997 بحكومة اعتبرها تميل إلى التوجهات الإسلامية. وأضاف سيزر : » الرجعيون الدينيون يحاولون التسلل إلى السياسة والتعليم والدولة. يحاولون بانتظام تقويض قيم الجمهورية خاصة القومية والعلمانية التي يتمسك بها اغلب مجتمعنا«.

وتأتي تصريحات سيزر الحادة غير المعتادة بعد أيام من اتهام نوري اوك رئيس الادعاء في محكمة الاستئناف العليا الحكومة بممارسة نفوذ كبير على النظام لقضائي لصالح غاياتها السياسية.

وسيزر قاض سابق وهو علماني متشدد ولا يثق في حزب العدالة والتنمية الحاكم بسبب جذوره في الإسلام السياسي. وينفي الحزب ان يكون له أي برنامج عمل إسلامي ويؤكد التزامه بالعلمانية.

وتتزامن تصريحات الرئيس التركي مع تكهنات وسائل الإعلام حول ما إذا كان رئيس الوزراء رجب طيب اردوجان الذي سجن ذات يوم لإلقائه قصيدة دينية سيخوض الانتخابات الرئاسية في مايو 2007 عندما تنتهي فترة سيزار.

(رويترز)

إجراءات

بدء تنفيذ قانون الإرهاب الجديد في بريطانيا

بدأ أمس تنفيذ قوانين جديدة في بريطانيا تجعل من »تمجيد« الإرهاب وتوزيع »المطبوعات الإرهابية« أمرا غير قانوني. وتشير شبكة » بيى بى سى « الى أن قانون الإرهاب 2006 يتيح منع الجماعات أو التنظيمات إذا قامت بهذه المخالفات، كما يطال القانون كل من يوفر التدريب أو يتلقاه.

كما يجعل القانون من المواقع النووية مناطق يعد الاقتراب منها مخالفة إرهابية. وتنقل الشبكة عن بعض المحامين قولهم أن القانون مطاط جدا، وقد واجه معارضة عنيدة في مجلس اللوردات. كما كان هناك مخاوف من أن القانون سيضع قيودا على حرية التعبير.

وقد عارض القانون نواب الحزبين المحافظ والديمقراطي الليبرالي المعارضين. من جهته اعتبر رئيس الوزراء توني بلير أن القانون سيسمح باتخاذ إجراءات ضد من يحمل لافتات تمجد الذين نفذوا هجمات السابع من يوليو العام الماضي في لندن كما يضيف القانون مخالفات جديدة كتلقي تدريب للإرهاب والتحضير أو التخطيط لعمل إرهابي وتوزيع مطبوعات ذات محتوى إرهابي.

(وكالات)