امتنع البيت الأبيض عن تهنئة زعيم ائتلاف يسار الوسط الايطالي رومانو برودي باعتباره الزعيم التالي لايطاليا، قائلا ان عملية الانتخابات لم تنته، وفي الوقت نفسه أكدت واشنطن تمسكها بالصداقة والتحالف مع ايطاليا، فيما دعا رئيس الوزراء الايطالي »المهزوم« سيليفو برلسكونى إلى إعادة إحصاء أكثر من مليون صوت انتخابي مجددا رفضه الاعتراف بالهزيمة.
ووصف الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان ايطاليا بأنها شريك قوي وحليف جيد، ولن يتغير ذلك، ولكنه قال إن الانتخابات موضع نزاع. وأضاف: »سنعمل عن كثب مع الحكومة بمجرد أن تشكل أيا كانت هذه الحكومة. ولكننا لن نعلق على النتائج إلى أن يكون كل شيء رسميا ويمر بهذه العملية«.
وأكد ماكليلان: »سنتعاون تعاونا وثيقا مع الحكومة لدى تأليفها، أيا تكن هذه الحكومة«.وأوضح: »لكننا لن نعلق على النتائج قبل ان يكون كل شيء رسميا«. ويعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني »صديقا«.
وكان بوش نفسه قد فاز بانتخابات عام 2000 بعد اعادة فرز مريرة للأصوات في فلوريدا وصدور قرار بالفوز من المحكمة العليا التي كانت منقسمة حيال الامر. في موازاة ذلك، ذكر التلفزيون الايطالي أمس أن برلسكوني دعا سلطات الانتخابات لإعادة إحصاء أصوات أكثر من مليون ناخب.
وتفوق ائتلاف يسار الوسط الذي ينتمي له برودي على ائتلاف بيت الحريات يمين الوسط الذي ينتمي له برلسكوني بفارق 25 ألف صوت في انتخابات مجلس النواب. وقال ناطق باسم مكتب برلسكوني إن رئيس الوزراء المنتهية ولايته لا يلقي باللائمة على أحد في هزيمته لكنه أراد أن يتأكد من التحقيق في كل »المخالفات« في الانتخابات.
ومن جانبه، قال برودي إن تحالفه فاز في الانتخابات العامة في ايطاليا فوزا لا غبار عليه وانه يجب على رئيس الوزراء برلسكوني ان يتنحى. وأضاف بعد ان وصم برلسكونى الانتخابات بالتزوير: »لقد فزنا... وعلى برلسكوني ان يرحل«.
(وكالات)