استبعد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران بسبب برنامجها النووي.وقال في حديث مع إذاعة »ار.تي.ال« حين سئل عن إمكانية توجيه ضربات عسكرية : هذا بالقطع غير محل بحث. كنا دوما مع التوصل إلى حل عن طريق التفاوض«.

ولكن دوست بلازي اعتبر ان نشاطات تخصيب اليورانيوم التي ترفض إيران تعليقها متحدية إرادة الأسرة الدولية، لا تنبع عن »اي حاجة مدنية«.وأضاف أن الثقة غير موجودة اليوم بين إيران والأسرة الدولية، فالشكوك لا تزال تخيم حول طبيعة البرنامج الإيراني« النووي.

وسئل الوزير عما إذا كان هذا يعني ان طهران تعمل سرا على تطوير برنامج عسكري يهدف إلى امتلاك القنبلة الذرية، فقال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية »أشارت إلى عدد من العناصر تقول هي نفسها انه يمكن ان يكون لها بعد نووي عسكري«.

واعتبر دوست بلازي انه إذا ما استمرت طهران في رفض تعليق نشاطات التخصيب نزولا عند طلب الوكالة الدولية، فسوف يتحتم على مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات الضرورية«، مشيرا إلى ان »العقوبات هي من الوسائل الموضوعة في تصرفه«. لكنه قال »ما زلنا نفضل حلا بالتفاوض لهذا الملف«.

(ا.ف.ب)