دعا زعيم تحالف يسار الوسط رومانو برودي الفائز في الانتخابات التشريعية الإيطالية التي جرت أخيراً، الأطراف الدولية لقبول فوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية.كما دعا برودي إلى مراجعة المواقف الأوروبية من الحكومة الفلسطينية الحالية التي شكلتها حماس بعد فوزها بالانتخابات التشريعية التي جرت في يناير الماضي.
وتعهد برودي، في مقابلة مع قناة الجزيرة، بأنه سيعمل بفاعلية من داخل الاتحاد الأوروبي لتحديد موقف مستقبلي من مسألة منع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية الذي اتخذه وزراء خارجية الاتحاد.ورحب وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار بما وصفه بـ »الموقف الايجابي«، لبرودي من الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وقال في بيان ان »موقف برودي الذي دعا خلاله إلى مراجعة المواقف الأوربية من الحكومة التي شكلتها حركة حماس يعتبر تقدما ايجابيا«، معربا عن أمله في ان ينجح بتصحيح الموقف السياسي الأوربي الخاطئ تجاه الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة كي يترجم عمليا على الأرض في احترام الإرادة الحرة لشعبنا والقبول بنتائج خياره الديمقراطي.
وحث الزهار الدول الأوروبية ان تعيد موقفها تجاه الحكومة الفلسطينية واحترام خيار الجماهير الفلسطينية، بدلا من الاستجابة إلى مخططات فرض الابتزاز السياسي عبر حصار الشعب وتجويعه.
وقال ان عدالة القضية الفلسطينية يجب ان تشكل القاسم المشترك للتحرك في المنطقة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمواطنين الفلسطينيين ليعيشوا حياة حرة كريمة كباقي شعوب العالم.
وهنأ الزهار في بيانه، »برودي بفوزه في الانتخابات التشريعية الايطالية ووصف مواقفه بأنها شجاعة، وتعبر عن ضمير حي، يمكن ان يشجع بعض المترددين من دول الاتحاد الأوروبي الذين يرغبون بمواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني والاتصال بحكومته الشرعية المنتخبة ديمقراطيا. مشيرا في الوقت نفسه إلى ان المشكلة تتجاوز حدود البعد الإنساني إلى حق سياسي لشعب تحت الاحتلال في الحرية والاستقلال.
القدس المحتلة ـــ البيان