توقع وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار أمس انتهاء الحصار السياسي والاقتصادي على الحكومة قريبا. وتوقع الزهار في تصريح امس »ألا يستمر الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تتعرض له الحكومة والشعب طويلاً«، مشيراً إلى أن الحكومة تلقت إشارات إيجابية من بعض الدول وخصوصاً من ماليزيا واندونيسيا للتعامل بشكل مباشر مع الحكومة.

وقال إن هناك ديوناً مستحقة للسلطة الوطنية تقدر بـ 200 مليون دولار على إحدى الدول، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشكل حثيث على تحصيل هذا المبلغ من أجل صرف رواتب الموظفين. وأضاف »إن التغيير قادم لا محالة«، مشدداً على أن »الذين يعبثون بأموال الشعب سينتهون في القريب العاجل«.

وعن زيارته المرتقبة إلى عدد من الدول العربية أكد الزهار على أن »زيارته على رأس وفد حكومي للخارج تهدف إلى توفير الأموال وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي اللازم من أجل مقاومة الحصار والمقاطعة التي تفرضها إسرائيل وحلفاؤها على الشعب الفلسطيني«.

وأشار إلى »وجود اختراقات واضحة في هذا الصدد (أي الحصار) بالرغم من وقوف الكثير من دول العالم وعلى رأسها أوروبا وأميركا ضد السلطة الوطنية«. وقال إنه سيأتي اليوم الذي تعترف به هذه الدول بالحكومة والواقع مطالباً الأمة العربية والإسلامية بالمزيد من الدعم والتكاتف من أجل مواجهة »الغطرسة« الأميركية والأوروبية والإسرائيلية.

وفيما يتعلق بزيارته إلى مصر، أوضح الزهار أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره المصري أحمد أبوالغيط استعرض خلاله الأخير انشغالاته التي حالت دون لقائه به، متوقعاً أن يجتمع بالوزير المصري في نهاية جولته الخارجية التي ستبدأ في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وأضاف أنه سيلتقي أثناء زيارته إلى مصر غدا السبت الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي وانه سيناقش مع الأخير سبل ترتيب الوضع الداخلي. وأوضح أن الحكومة تنتظر خلال الساعات القادمة ردوداً وإجابات من بعض الدول فيما يتعلق بالدعم المالي لميزانية السلطة الوطنية.

(يو. بي.أي)