قال مصدر دبلوماسي يمني أمس انه ليس للعراق أية ديون على بلاده، واعتبر ان ما نسب إلى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بهذا الخصوص »كلام عار من الصحة«.

ونقلت أسبوعية (26 سبتمبر) المقربة من القصر الرئاسي أمس عن المصدر الدبلوماسي قوله »استبعد ما نسب لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أنه هدد باستخدام ملف الديون العراقية على اليمن إذا لم تتخذ السلطات اليمنية إجراءات ضد ألف شخصية عراقية من حزب البعث يقيمون في اليمن بعد سقوط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين«.

وكانت تقارير ذكرت أن زيباري هدّد باستخدام ملف الديون العراقية على اليمن إذا لم تتخذ السلطات اليمنية إجراءات ضد ألف شخصية بعثية على الأقل تقيم وتعمل باليمن.

وقالت إن الرئيس علي عبدالله صالح أنهى اجتماعاً مع وفد عراقي بعد هذا التهديد، وأشارت إلى أن ألف شخصية بعثية بارزة تقيم مع عائلاتها الآن في صنعاء، حيث صدرت تعليمات رئاسية بتولي العديد من هذه الشخصيات وظائف وإدارات مهمة في قطاعات يمنية أساسية عدة منها قطاع النفط والقطاع العسكري.

وبحسب ما نشر فإن البعثيين الذين فرّوا إلى اليمن بعد سقوط نظامهم في بغداد يحظون بمعاملة مميزة داخل اليمن، وعين الكثير منهم كمستشارين بدعم قوي من حزب البعث اليمني الذي طالب الحكومة بالاستفادة من خبراتهم.

وكان نظام صدام يقدم دعماً لليمن في كثير من المجالات الإنمائية. وكانت الكثير من المشاريع تحمل لوحات إعلانية كبيرة كتب عليها »هدية الشعب العراقي لليمن«.

والتقى الرئيس اليمني وزير خارجية العراق هوشيار زيباري في يونيو الماضي أثناء مشاركته في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية. وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده في صنعاء على هامش مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية إن العلاقات بين بلاده واليمن »تاريخية وستتطور أكثر«.

وأضاف ان »الموقف اليمني واضح من دعم جهود الحكومة العراقية«. يشار إلى انه يوجد في اليمن نحو 30 ألف عراقي يعملون في مختلف المهن وخاصة في المدن الرئيسية.

(يو بي اي)