أعرب وزير الداخلية أحمد فتفت عن اعتقاده بوجود محاولات لإنشاء بنية تحتية لتنظيم القاعدة في لبنان لكنه قال ان هذه المحاولات ستفشل معترفاً بوجود بؤر محدودة للتنظيم.وفي مقابلة مع صحيفة (السفير) نشرتها أمس قال فتفت رداً على سؤال عما إذا كان هناك بنى تحتية لتنظيم القاعدة في لبنان »قناعتي ان هناك محاولات من اجل ذلك،
لكن قناعتي الأكبر انها ستفشل..ربما هناك بعض البؤر المؤهلة ولكن بشكل محدود«. وعما إذا كانت هذه البؤر تشمل المخيمات الفلسطينية أجاب »هذا احتمال جدي«. ورفض فتفت الحديث بالتفصيل عن شبكة تابعة للقاعدة وعددها 31 شخصاً أوقفت في ديسمبر الماضي وقال انها أوقفت قبل ان تبدأ بالعمل »وحجمها كبير جداً«.
على صعيد آخر رفض وزير الداخلية اللبناني منع كتاب بناء على طلب رجال دين مسلمين قالوا ان على غلافه صورة للرسول صلى الله عليه وسلم. وقال انه يقترح تغيير الغلاف بدلاً من منع الكتاب.
وفي حواره (السفير) كشف فتفت انه تبلغ من الأمن العام اقتراحاً بمنع تداول كتاب عن النبي محمد للكاتب اللبناني صلاح ستيتية بعد احتجاج رجال الدين المسلمين على صورة للنبي محمد على غلاف الكتاب.
وقال فتفت إذا كانت الصورة مسيئة برأي البعض فلنغير الصورة »ولكن لا يجوز قمع الفكرة«. وقال انه سيتشاور مع رجال الدين الذين طالبوا بالمنع حول كيفية المعالجة من دون قمع »حتى لا نكون محدودين بالمعنى الثقافي والفكري«.
والكتاب الذي أثار الأزمة هو كتاب »محمد« بالفرنسية للشاعر والباحث ستيتية وهو منشور منذ عام 1002 كما قال ستيتية للسفير ومعروض منذ خمس سنوات في مكتبات الدول العربية والإسلامية الناطقة بالفرنسية.وفي دفاعه عن الكتاب قال ستيتية انه »مفعم بالاحترام للرسول«
اما الصورة فهي من اختيار ناشر الكتاب »البان ميشال« وهي منمنمة موجودة في المكتبة الوطنية في باريس وهي من تحف الفن الإسلامي وتعود إلى القرن الـ 51 ومن إنتاج مدرسة حيرات في أفغانستان المشهورة بفنها والتزامها الديني.وقال ان الصورة المشار إليها لا تمثل الرسول ولا تجسده »وإنما هي رمز له«.
(يو بي أي)