تعاون

اتفاق سعودي سنغافوري على مكافحة الإرهاب

اتفقت المملكة العربية السعودية وسنغافورة أمس على استمرار التعاون لمكافحة الإرهاب باعتباره آفة عالمية تهدد الأمن والاستقرار في العالم، في وقت اتهم وزير الداخلية السعودى اجانب بالتورط في الهجوم على مصفاة ابقيق النفطية الشهر الماضي.

وأعرب الجانب السنغافوري في بيان مشترك صدر امس في ختام الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز لسنغافورة عن تأييده للتوصيات الصادرة عن المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقدته السعودية عام 2005 بما في ذلك مقترح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.

وشدد البيان على »ضرورة إيجاد حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة ومبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002وخارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم«. (وكالات)

موقف

السنيورة حريص على زيارة دمشق

أعرب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن حرصه على زيارة دمشق في اقرب فرصة ممكنة، مؤكدا انه لم يتبلغ حتى الآن تحديد موعدها.

وقال السنيورة للصحافيين »لم أتبلغ، إلا أن الأخوة في سوريا ما زالوا يدرسون الموضوع«. وأكد انه حريص على اتمام الزيارة إلى دمشق في اقرب فرصة ممكنة، مشيرا الى أن هذه هي الطريقة الفضلى لمعالجة المسائل بين بلدين شقيقين، ومشددا على »الاحترام المتبادل«.

وقال »مثلما سنحترم سيادة واستقلال سوريا نتمنى ان يكون هناك احترام لسيادة واستقلال لبنان«.

يذكر أن صحيفة »الاقتصادية« السورية الأسبوعية شددت الأحد الماضي على »أهمية تحديد جدول أعمال الزيارة« وعلى أهمية تفسير »المقصود بعلاقات مميزة بين سوريا ولبنان والإجابة الصريحة والواضحة على سؤال ماذا يريد لبنان من سوريا؟«. (ا ف ب )

حريات

النقابات الأردنية تطالب بالتحقيق في تعذيب السجناء

طالبت النقابات المهنية الأردنية بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في شكاوى التعذيب داخل السجون، ودعت السلطات المختصة إلى تحسين أوضاع السجون ونزلائها.

وأشار التقرير الذي أصدرته أمس لجنة الحريات النقابية المنبثقة عن النقابات المهنية الأردنية (14 نقابة) إلى أنها تلقت شكاوى »شبه جماعية« من معتقلي التنظيمات الإسلامية في السجون التي قامت اللجنة بزيارتها، بخصوص تعرضهم أثناء التحقيق معهم وقبل تحويلهم إلى السجون التابعة لمديرية الأمن العام، إلى الضرب الشديد والشتم والإهانة، مشيراً إلى إنه يتم إبعاد النزلاء المضروبين عند حضور مندوب الصليب الأحمر.

وطالب التقرير الذي قال معدوه إنه جرى وضعه بعد ست زيارات لممثلي اللجنة لسجون (سواقة، وجويدة، وقفقفا، وبيرين، والسلط، والجفر) بتشكيل لجنة قضائية عليا للتحقيق في شكوى التعذيب في السجون التي لا تتبع مديرية الأمن العام كما كشف عن منع بعض النزلاء من النوم.

ونقل عن المعتقلين شكواهم من مدة التعرض للشمس، وقالوا انها لا تتعدى عشر دقائق كما أفاد بعض السجناء بأنه يتم إحضار الأقارب وضربهم أمامهم. (البيان)