أعلن الجيش الفلبيني أمس استسلام 67 مقاتلا شيوعيا بعد أسبوعين من الاشتباكات في جزيرة مينداناو بجنوب البلاد.وقال القائد الفلبينى الجنرال الفريدو كيتون إنهم استسلموا نتيجة الحملة العسكرية المتواصلة ضدهم طوال الأسبوعين الماضيين ، وبعد أن نفد منهم الغذاء.

وأضاف إن بعضا من الذين استسلموا من المزارعين المحليين الذين تم تجنيدهم لتعزيز مقاتلي الجيش الشعبي الجديد الذي يبلغ قوامه ثمانية آلاف فرد وهو الجناح العسكري لحزب الفلبين الشيوعي.

ومضى يقول : »استسلموا لأن جيش الشعب الجديد يعاقبهم ، وكان المطلوب منهم أن يقدموا أجزاء من محاصيلهم إلى جيش الشعب الجديد«. ولكن الحزب الشيوعي نفى استسلام مثل هذا العدد الكبير من مقاتليه.

ويشن المتمردون تمردا منذ أواخر الستينات مما أسفر عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل وإبعاد الاستثمارات وإبطاء التنمية في واحدة من أفقر الدول بجنوب شرق آسيا.

وتوقفت المحادثات بين الحكومة والمتمردين الشيوعيين بوساطة النرويج في أغسطس عام 2004 عندما رفضت مانيلا مطالب من المقاتلين الماويين بالمساعدة في إقناع واشنطن وبعض الدول الأوروبية بحذفها من قوائم المنظمات الإرهابية.