أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة »حماس« غازي حمد أمس أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الفصائل الوطنية للانضمام للحكومة
التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية.
وقال حمد في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين« أمس إن الحكومة الفلسطينية لا تزال على موقفها بأن الابواب مازالت مفتوحة للمشاركة فيها مضيفا بالقول »هدفنا الأساسي أن تشكل حكومة ائتلاف وطني. وهذا الباب مفتوح أمام الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار«.
وتأتي تصريحات حمد في ظل العزلة السياسية التي تفرضها الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الاوروبي وإسرائيل على الحكومة التي تقودها »حماس« إضافة إلى الازمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تواجهها هذه الحكومة.
وأشار حمد إلى أن الحوار لم يتوقف »ونحن معنيون بهذه القضية باعتبارها مصلحة وطنية فلسطينية بالدرجة الاولى. لكن حدث تغيير وحدثت اختلافات..ربما لم نتوفق في المرحلة الاولى بسبب حالة الانقلاب في الموازين لكن هناك فرصة لأن نتوحد لأن المؤامرة هي مؤامرة على الشعب الفلسطيني«.
ومضى قائلا »أذرعنا مفتوحة للأخوة في كل الفصائل بما فيهم الاخوة في حركة»فتح «الذين نقدر دورهم عاليا. ليس لدينا نفس حزبي أو نفس فئوي ضيق. هذه الحقوق تمثل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه. وبالتالي لا بد أن نتكاتف من أجل دعمها وإسنادها حتى نخرج من هذه الأزمة«.
وأكد أن مسألة اعتراف الحكومة بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني لا تمثل »مشكلة ولا اعتبرها عقدة. قضية منظمة التحرير قطعت مساحة طويلة ولم يبق إلا جزء بسيط بالامكان الاتفاق عليه«.
وأضاف ان »هناك أرضية واسعة تفوق نسبة 80 في المئة من الاتفاق حول هكذا قضايا سواء كان الموضوع منظمة التحرير أو الدستور المؤقت.. ولكن هناك حاجة إلى حوار أوسع وهناك فرصة لا تزال متوفرة. الموضوع لم ينته«.
وثمّن ما وصفه بـ »الخطوة الرائدة« التي أطلقها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بفتح أبواب التبرع للشعب الفلسطيني واعتبرها خطوة على الطريق الصحيح لتعزيز التلاحم العربي.
وقال ان حكومته تثمن عاليا الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة لمواجهة سياسة الحصار والتجويع التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي ضد الشعب الفلسطيني وتنظر إلى هذه الخطوة كترجمة صادقة للإخوة والتلاحم العربي الذي يقوم على وحدة الصف ووحدة الآمال والتطلعات .
ودعا الدول العربية والإسلامية الى بذل مزيد من الجهود لتوفير سبل الدعم السياسي والمادي والمعنوي. ونوه بالمساعدات التي قدمتها مصر والأردن وكذلك المواقف الايجابية التي صدرت عن العديد من العواصم العربية والاسلامية للمباشرة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني .