قالت مصادر إسرائيلية إن تقدماً ملموساً حصل في المفاوضات بين طواقم حزبي »العمل« و»كاديما«، وخاصة في القضايا السياسية، ومن المتوقع التوصل إلى المسودة الأولية للخطوط الأساسية للحكومة المقبلة، والتي تلخص التفاهمات التي تم التوصل إليها، كما ذكر موقع عرب 48 الالكتروني.
وأشارت المصادر إلى أن الخلافات الأساسية في المفاوضات بين الطرفين تتركز في تخصيص الميزانيات لمطالب »العمل« الاجتماعية.
وقال رئيس طاقم المفاوضات لحزب العمل دافيد ليبائي، ان »كاديما« أوضح أنه لن يلجأ إلى إجراء استفتاء عام قبل إجراء الخطوات السياسية، وإنما سيسعى إلى الحصول على مصادقة الحكومة والكنيست بغالبية عادية. كما أشار إلى أنه لم تتم مناقشة تفاصيل الخطوات السياسية.
ومن جهته فإن »كاديما« يقول إنه لم يحصل تقدم ملموس في المفاوضات، بينما يقول أعضاء طاقم »العمل« إنهم يشعرون بتقدم كبير في المفاوضات.وبحسب »كاديما« فإن الخلاف يكمن في المسائل المالية والاقتصادية ويصل إلى عشرات المليارات من الشواقل، مثل مخصصات الأولاد والتقاعد وشركات القوى العاملة.
وبشكل مواز لطاقم المفاوضات، تعمل مجموعات عمل مقلصة في محاولة للتوصل إلى التفاهم خلال يومين أو ثلاثة أيام، بحسب توقعات »العمل« و»كاديما«. وأجمع الطرفان في الشأن السياسي والأمني أنه لا توجد خلافات ملموسة.
ولم يوافق »كاديما« على مطلب حزب »العمل« برفع الحد الأدنى للأجور إلى 1000 دولار، وذلك بذريعة أن رفع الحد الأدنى سيؤدي إلى ارتفاع في نسبة البطالة بــ4 ــ 5 في المئة.
وكان ايهود أولمرت زعيم كاديما التقى مساء الثلاثاء، مع وزراء »كاديما« وأبلغهم بأنه لن يعارض منح وزارة الأمن الداخلي للعنصري أفيغدور ليبرمان، في حال لم يكن هناك أي مانع قضائي. كما طلب من الوزراء تجاهل ما ينشر حول توزيع الوزارات لأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.
وأشار إلى أنه يريد إبقاء وزارة الداخلية في يد »كاديما« لأن الكثير من رؤساء السلطات المحلية انضموا إلى الحزب قبل الانتخابات.
