اتفق الرئيسان اليمني علي عبد الله صالح ونظيره الباكستاني برويز مشرف، على تعزيز تعاونهما في »محاربة الإرهاب« والتطرف وفي المجالات الاقتصادية والتعليمية والدفاعية.
وذكرت وكالة »أسوشيتد برس، أيه بي بي« الباكستانية الرسمية أن الرئيسين اليمني، الذي ختتم امس زيارة إلى إسلام أباد، والباكستاني عقدا جلسة مباحثات ثنائية مغلقة تناولت تنسيق جهود البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في إطار الجهود الدولية المبذولة لمواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتطورات الأوضاع في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال، وتنسيق مواقف البلدين من أجل خدمة التضامن الإسلامي وتفعيل دور منظمة المؤتمر الإسلامي لخدمة القضايا الإسلامية .
وقال مصدر مقرب من الوفد المرافق لصالح لوكالة »يونايتد برس انترناشونال« إن الإرهاب وأساليب محاربته، وأهمية التعاون في هذا الإطار في صميم أهداف زيارة صالح إلى باكستان.
وألمح إلى أن المباحثات تطرقت أيضا إلى التعاون الدفاعي والعسكري، مشيراً إلى أن برنامج الزيارة شمل القيام بجولة تفقدية في مصانع حربية باكستانية، مع احتمال أن تسفر تلك الجولة عن قيام نوع ما من التعاون في المجال العسكري بين البلدين.
لاسيما وان اليمن تتطلع للاستفادة من خبرات باكستان، التي تسعى بدورها إلى تسويق صناعاتها الدفاعية .ومن جانبه، أشار سفير اليمن لدى باكستان عبد الإله حجر إلى أن المفوضات الأمنية أحيانا لا يمكن الحديث عن تفاصيلها في وسائل الإعلام، لكنه قال انه »يمكن تخيل ما يدور«.
ووقعت خلال زيارة صالح لإسلام أباد خمس اتفاقيات ينتظر منها أن تفتح آفاقا جديدة من التعاون بين البلدين في مجالات الإعلام، والشباب والرياضة والسياحة والمقاييس والمواصفات وضبط الجودة وتنمية الصادرات.
