موقف

"فتح" لن تسقط الحكومة الجديدة

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة »فتح« عباس زكي عن أن الرئيس محمود عباس »أبومازن« فوضه بالتحرك في كل الميادين لدعم حكومة »حماس« كونها حكومة للشعب الفلسطيني، وعدم السماح بإفشالها.

وقال زكي إن »فتح« هي صاحبة المشروع الديمقراطي وحريصة على استمراره وحامية المشروع الوطني ولا يهمها من يجلس على الكرسي، وشدد على أن حركته لن تسمح بإسقاط الحكومة.

من جانب آخر، حذر زكي من أن الهجوم الإسرائيلي ضد كوادر »فتح« العسكريين بالقتل أو الاعتقال يهدف إلى الانقضاض على منظمة التحرير لأن »فتح« هي عمودها الفقري .

وإسرائيل تدرك أهمية فتح في منع تطبيق المخططات أحادية الطرف. ورأى أن ما يحدث من تصعيد عسكري إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يهدف إلى فرض واقع الدولة المؤقتة والحدود الدائمة لإسرائيل. (البيان)

*اعتقال

90 عملية أجهضت منذ بداية 2006

صرحت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع العام الحالي في الضفة الغربية 90 فلسطينيا كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات داخل فلسطين 48.

وقالت المصادر إن هذا العدد يشكل ارتفاعا بنسبة 125 في المئة قياسا بنفس الفترة من العام الماضي، مشيرة إلى أن هؤلاء المعتقلين ينتمون إلى جميع الفصائل الفلسطينية.

وأوضحت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية أن ارتفاع عدد المعتقلين الذين استعدوا لتنفيذ عمليات يشير إلى استئناف عناصر من »فتح« نشاطها العسكري. (قنا)

*احتلال

30 جهاز تصنت في وزارة الصحة

أعلنت مصادر صحافية فلسطينية عن أن وزارة الصحة اكتشفت في مقرها في مدينة غزة نحو 30 جهاز تصنت لمصلحة أجهزة المخابرات الإسرائيلية زرعت في مواقع متعددة وجميعها تعمل.

وحسب المصادر فإن أجهزة الأمن الفلسطينية باشرت في إزالتها والتعامل معها بالطرق الفنية، كما باشرت التحقيق في الموضوع لمعرفة كيفية وصول هذه الأجهزة إلى وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية، فيما قال وزير الصحة د. باسم نعيم بوجود أجهزة تنصت في مكتبة الخاص.

وأوضح ان وضع وزارته »صعب للغاية« جراء عدم السماح للكثير من الأدوية بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية وتحديدا قطاع غزة.

وقال الوزير إن الكثير من البضائع والأدوية محجوزة بسبب إغلاق المعابر، مشيرا إلى أن كثيرا من هذه المواد محجوزة في معبر رفح ومطار القاهرة الدولي لعدم وجود التنسيق لدخولها عبر معبر كيرم شالوم. (البيان)

*استطلاع

ثلث الفلسطينيين لا يثقون بأي تنظيم

اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم الاثنين ارتفاعا ملحوظا في نسبة فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة الذين لا يثقون بالفصائل والتنظيمات السياسية. وجاء في الاستطلاع الذي نفذته شركة »نير ايست كونسالتينغ« ان 36 في المئة من الفلسطينيين لا يثقون بأي تنظيم.

وبذلك، ارتفعت نسبة الذين لا يثقون بأي تنظيم سياسي أو حركة دينية من 13 في المئة في يناير الفائت إلى 36 في المئة حاليا. وفي المقابل، فإن 39 في المئة يثقون بحركة »حماس« التي تواجه حكومتها مقاطعة إسرائيلية ودولية و21 في المئة بحركة فتح التي خسرت في الانتخابات. (أ.ف.ب)