قال مسؤول يمني رسمي، إن الأوضاع الأمنية في المحافظة القريبة من الحدود السعودية هي الآن أفضل من أي وقت مضى وهي تتحسن يوماً بعد يوم، لكن يحى الحوثي نجل زعيم التمرد بدر الدين الحوثي قال »إن قوات الجيش لاتزال تواصل خطوات التصعيد« في المحافظة.

وأبدى محافظ محافظة صعدة اليمنية العميد يحى الشامي في تصريح لصحيفة »المؤتمر« الناطقة باسم الحزب الحاكم استغرابه مما تردد عن وجود اشتباكات في بعض مناطق المحافظة ،نافيا أن تكون تلك المعلومات صحيحة.

وتأتي تصريحات الشامي عقب لقاء عقد في هونغ كونغ جمع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز تناول العلاقات الأمنية بين صنعاء والرياض.

وقال إن »من يزعم أن هناك توتراً أو حربا فإن عليه أن يقدم الدليل, فالمعروف أن الحرب تخلف قتلى وجرحى«، متسائلا »أين هم القتلى والجرحى إن كانوا صادقين«.

لكن البرلماني اليمني يحى الحوثي نجل الزعيم الديني المتمرد بدر الدين الحوثي قال من مقر إقامته في ألمانيا »إن قوات الجيش التي ترابط في محافظة صعدة لاتزال تواصل خطوات التصعيد رغم فترة التهدئة التي حدثت في الآونة الأخيرة«.

واعتبر الحوثي الابن في بيان له نشر أمس العفو الرئاسي الذي أعلنه الرئيس صالح في سبتمبر من العام الفائت أنه »لم يكن سوى خدعة«، وقال إن الجيش قام في اليوم التالي للعفو بمهاجمة »أصحابنا في صعدة«.

وذكر أن الجيش رغم إعلان العفو الأخير قبل شهر: »لم ينسحب من مواقع المواجهة، ولم يرفع الحواجز من القرى والمزارع والطرقات، والأسواق، ولم يخرج من البيوت، ولم يترك الاستفزازات ونشر الكتب التكفيرية، والعنصرية«.

لكن العميد الشامي أكد وجود جهود حكومية حثيثة لتعويض المحافظة عن ما فاتها من مشاريع وخدمات خلال سنوات المواجهات مع أنصار الحوثي.

وقال إن الرئيس علي عبد الله صالح يتابع من موقعه »حثاً وتوجيها« تنفيذ سلسلة من مشاريع البنية التحتية للمحافظة البالغة قيمتها 150 مليون دولار، مشيرا إلى أن هناك مشاريع تنموية كبيرة سيتم الإعلان عنها خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الـ61 .

ونسب الحزب الاشتراكي اليمني المعارض إلى مصادر في مديرية حيدان (صعدة) قولها » إن قوات الجيش أطلقت النار على ستة من جماعات الحوثي الذين أفرج عنهم الشهر الماضي من معتقل الأمن السياسي (الاستخبارات) في صنعاء أثناء مرورهم بمنطقة عسكرية في منطقة آل غبير«.

يشار إلى أن المواجهات التي اندلعت بين القوات النظامية وأنصار الحوثي في 28 يونيو 2004 واستمرت حتى الشهر الماضي خلفت مئات القتلى بحسب الداخلية اليمنية في حين أن المعارضة قدرت الضحايا بالآلاف.