*انتفاضة
اشتباكات متواصلة في شوارع نيبال
أعادت الحكومة النيبالية فرض حظر التجول نهاراً في العاصمة والمناطق المحيطة أمس ، فيما وصف المراقبون جهود قمع التجمعات المؤيدة للديمقراطية بأنها ضعفت في اليوم الخامس من الإضراب العام الذي دعت إليه سبعة أحزاب سياسية.
ونزل المئات من المحتجين إلى الشوارع في أجزاء مختلفة من العاصمة صباح أمس واشتبكوا مع الشرطة قبل سريان حظر التجول.وأضرم المحتجون النار في إطارات السيارات وسدوا الطرق في العاصمة وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين.
وأفاد تلفزيون » كانتيبور« المستقل بأن ما يزيد على 30 من المحتجين ، اعتقلتهم الشرطة في مدينة دانجادي غرب نيبال على بعد 510 كيلومترات غرب العاصمة أمس.
وقال زعماء تحالف الأحزاب السبعة التي تقود حركة الاحتجاج أمس إن الحركة المؤيدة للديمقراطية سوف تتواصل لأجل غير مسمى.
وأفادت تقارير إخبارية نيبالية مستقلة أن عدد الذين قتلوا في المسيرات الاحتجاجية في الأيام الثلاثة الماضية ارتفع إلى خمسة أشخاص. (د ب أ )
*تصعيد
شافيز يهدد بطرد السفير الأميركي
هدد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيزبطرد السفير الأميركي ، بعد اتهامه بإثارة توترات ، في تحذير سيؤدي إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بشكل أكبر.
وجاء التهديد بعد يومين من رشق متظاهرين مؤيدين لشافيز سيارة السفير الأميركي وليام براونفيلد بالبيض والفاكهة والخضراوات ، وتحذير الخارجية الأميركية فنزويلا من احتمال ان تواجه العواقب اذا لم تقم بحماية السفير.
وقال شافيز ان براونفيلد اثار الاحتجاج الذي وقع يوم الجمعة الماضي وحذر من انه سيعلن انه شخص غير مرغوب فيه اذا اثار مزيدا من الحوادث. وأضاف في برنامجه التلفزيوني المنتظم :
»ابدأ في حزم حقائبك يا سيدي اذا واصلت استفزازنا ،ابدأ في حزم حقائبك لأنني سأطردك من هنا ، اذا اتخذت واشنطن أي إجراء ضد فنزويلا بسبب استفزازاتك ستتحمل المسؤولية وعليك ان تغادر من هنا سنعلن انك شخص غير مرغوب فيه في فنزويلا «.
*تعاون
الهند تشارك في بناء أفغانستان
أجرت الهند وأفغانستان محادثات على مستوى عال أمس حول الأمن الإقليمي والإرهاب وكذلك دعم نيودلهي لجهود إعادة البناء في البلاد التي مزقتها الحرب.
ووقع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ والرئيس الأفغاني حامد قرضاى ثلاثة اتفاقات تتعلق بالتبادل والتعاون في مجال التعليم والتنمية الريفية وذلك عقب إجراء مناقشات في قصر حيدر أباد بالعاصمة الهندية.
وعبر سينغ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع قرضاي عن مخاوفه إزاء النشاط الإرهابي المتزايد في المنطقة. وقال : »في منطقتنا، عانت الهند وأفغانستان كثيرا، حتى ان باكستان لم تكن محصنة« مشددا على الحاجة لمكافحة خطر الإرهاب في المنطقة من خلال تبادل وجمع المعلومات.
وأضاف قرضاى ان أفغانستان هي »أكبر ضحية« للإرهاب مشيرا إلى موجة من الهجمات وقعت في بلاده في الشهور الأخيرة. (د ب أ)