ذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« الأميركية على موقعها على شبكة الانترنت السبت أن تقريراً داخلياً للحكومة الأميركية يصف الوضع في ست من محافظات العراق ال18 بأنه »خطير« أو »حرج«.
وشدد التقرير على انقسام العراق حسب خطوط عرقية أو دينية، محذراً من الصدامات الطائفية والعرقية حتى في المناطق التي يعتبرها المسؤولون الأميركيون هادئة.
وأوضحت الصحيفة انها حصلت على هذا التقرير من مسؤول حكومي في واشنطن قال إن هذه الوثيقة السرية »تقدم معلومات أكثر واقعية عن الوضع في العراق من التقارير الأخيرة لكبار ضباط الجيش«.
وأعد الوثيقة من عشر صفحات دبلوماسيون وعسكريون أميركيون في بغداد وتحمل تاريخ 31 يناير 2006 أي قبل ثلاثة أسابيع من تفجير قبة مسجد سامراء الشيعي الذي أدى إلى اندلاع أعمال عنف طائفية.
وأوضح السفير الأميركي السابق في العراق دنيال سبيكهارد للصحيفة إن عملية تحديث للتقرير أبقت على النتائج من دون تغيير.
وتركز الوثيقة التي تحمل عنوان »تقرير حول استقرار المحافظات« على النفوذ المتزايد للأحزاب الشيعية الموالية لإيران والميليشيات الشيعية المتنافسة في الجنوب والاشتباكات بين العرب والأكراد في مدينتي الموصل وكركوك في الشمال.
وصنفت المحافظات العراقية حسب ثلاثة معايير هي: الحكومة والأمن والاقتصاد, وصنفت محافظة الانبار (غرب) التي يشكل السنة غالبية سكانها في فئة الأوضاع »الحرجة«.
أما بغداد ونينوى وصلاح الدين وديالي (وكلها في وسط البلاد) والتأميم (شمال) فالوضع فيها »خطير«.واعتبرت البصرة في الجنوب منطقة سلام بينما رأى التقرير أن المحافظات الكردية الثلاث الشمالية »مستقرة«.