أعلن مصدر في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعي عن ان الائتلاف شكل لجنة لاستطلاع آراء بقية الكتل النيابية بشأن مسألة مرشحها لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري، فيما اشترط التيار الصدري المشارك في الائتلاف إتمام صفقة الرئاسات قبل عقد جلسة مجلس النواب (البرلمان).

وقال المصدر في »الائتلاف« رافضا الكشف عن اسمه ان »اجتماع اليوم (أمس) تمخض عن تشكيل لجنة من ثلاثة أعضاء تتولى مهمة استطلاع الرأي النهائي للأخوة السنة والأكراد بخصوص مرشح الائتلاف إبراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء«.

وأوضح ان »اعضاء اللجنة هم جواد المالكي من حزب الدعوة وحسين الشهرستاني من كتلة مستقلون وهمام حمودي من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية«. واضاف ان »اللجنة ستقوم كذلك باستطلاع اراء الاطراف الدولية« حول القضية نفسها.

وأكد على انه »في حال التوصل إلى رفض ترشيح الجعفري من معظم الأطراف سيتم فتح باب الترشيح لشخص جديد بديل عن الجعفري في اجتماع غد (اليوم الاثنين)«.

من جانبه، قال باسم شريف عضو حزب الفضيلة الإسلامي المنضوي تحت قائمة الائتلاف الموحد ان »اجتماع الاثنين سيكون مثمرا أكثر من اجتماع اليوم (أمس) الأحد«.

وأوضح ان »اجتماع (أمس) تناول وجهة نظر المرجعية الدينية التي أكدت ضرورة وحدة الائتلاف، ووجهات نظر أطراف من الائتلاف من دون تناول اسماء لمرشحين بدلا عن الجعفري«.

وكانت الهيئة السياسية للائتلاف عقدت اجتماعا صباح امس لمناقشة قضية الجعفري بعد مطالبة القوائم الاخرى بذلك عبر رسائل موجهة رغم تمسك الجعفري بالمنصب.

من اخرى قال النائب ناصر الساعدي من الكتلة الصدرية »ان الائتلاف لن يذهب إلى جلسة مجلس النواب الا بعد اتمام صفقة المناصب السيادية الثلاثة رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب«.

واضاف في تصريح للصحافيين امس »ان الائتلاف لايزال متمسكا بالدكتور الجعفري كمرشح وحيد لرئاسة الوزراء.« واوضح »ان حزب الفضيلة ابدل رؤيته الخاصة المتعلقة بتغيير الجعفري بعد اتصال قادة الائتلاف بالشيخ محمد اليعقوبي اذ اصبح من المؤيدين لما يقرره الائتلاف العراقي الموحد ويدعم المرشح الذي يختاره«.

وفي سياق متصل، قال علي الأديب عضو مجلس النواب عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد( حزب الدعوة) ان جميع الاحتمالات مفتوحة في اجتماع الكتل السياسية المنضوية تحت كتلة الائتلاف.

وأضاف إن جميع الكتل السياسية مصرة على حسم قضية ترشيح رئيس الوزراء،موضحا »ان جميع الاحتمالات مفتوحة على اثر رسالة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني التي كان لها الأثر الكبير في توحيد صف الائتلاف وإصرار الكتل على الخروج بموقف واحد«.

وأشار إلى »إن المصلحة الوطنية لو اقتضت إن أكون في موقع رئاسة الوزراء فلن أتوانى عن ذلك وان ما سيتوافق عليه الائتلاف سنرتضيه مهما كان«.

بغداد ـ "البيان" والوكالات: