تسعى الحكومة السورية إلى بعث الحياة في الشريط الضيق المحرر من الجولان السوري، عبر ضخ الكثير من المشاريع الاستثمارية والتنموية، بالتوازي مع مساعي ربط الجولان المحتل بالوطن الأم عن طريق مشاريع خدمية في القرى الخمس المأهولة بالمواطنين السوريين، في خطوة لا تخفى أبعادها السياسية.

وأكد نائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري خلال جولة له أمس في الجانب المحرر من الجولان السوري، أن الحكومة سترخص لبناء جامعتين للقطاع الخاص في محافظة القنيطرة فضلاً عن توفير الشروط الحاضنة والجاذبة للاستثمار خاصة في المجالات السياحية والزراعية الصناعية.

ومن المقرر إقامة مدينة رياضية في مدينة القنيطرة المحررة بكلفة مليار ليرة سورية، ومشروع سد المنطرة ومتحف القنيطرة ووادي طعيم الذي يعتبر مكاناً مناسباً للاستثمارات السياحية. كما وسيقام معمل لصناعة الألبان وقرية للمعلوماتية ومعمل للأحذية الطبية.

وقال الدردري إن محافظة القنيطرة تمتلك كل مقومات الاستثمار السياحي، يجب تشجيع المستثمرين وإحداث مكتب الاستثمار فيها وتقديم جميع التسهيلات الإدارية مع تحصين البنية التحتية الخدمية لاستقبال هذه الاستثمارات في المدينة التي ستكون مقراً للاستثمار التعليمي والسياحي والزراعي والصناعي.

وطالب بمتابعة الإنفاق للأموال التي قدمتها الدولة لتحسين حياة المواطنين من خلال مشاريع تنموية تلامس احتياجات المواطنين وهمومهم.

دمشق ـ تيسير أحمد: