*انفلات

"الأمن الوقائي" يعترض موكب هنية

ذكر ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن حاجزا للأمن الوقائي منع موكب رئيس الوزراء من المرور بجانب مقر الجهاز في غزة.

وأوضح الناطق أن أفراد الأمن الذين يغلقون الشارع أوقفوا موكب الرئيس الذي كان في طريقه إلى منزل السفير الصيني للقائه ومنعوه من المرور الأمر الذي دفع هنية ومرافقيه إلى العودة وسلوك طريق التفاف.

يذكر أن الشارع الذي يقع بمحاذاة مقر الجهاز في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة مغلق منذ أيام بعد الأحداث الأخيرة والاشتباكات التي وقعت بين عناصر الأمن الوقائي .

وناشطي لجان المقاومة الشعبية على خلفية الاتهامات المتبادلة التي أعقبت حادثة اغتيال عبد الكريم القوقا قائد ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية.

من جانبه، رفض الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني خالد أبو هلال التعليق على الحادث. (يو.بي.أي)

*مأساة

"الصحة العالمية" تحذر من انهيار صحي

حذرت الأمم المتحدة من أن النظام الصحي الفلسطيني يواجه خطر الانهيار إذا توقف وصول المساعدات للسلطة الفلسطينية وجمدت إسرائيل تحويل عائدات الضرائب.

وفي ظل سيناريو أعدته منظمة الصحة العالمية فان إدارة النظام الصحي العام والسيطرة عليه ستنتقل إلى المنظمات غير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة والقطاع الخاص.

وبتحليل نتائج قطع المساعدات بعد فوز حماس في الانتخابات قالت منظمة الصحة العالمية إن النظام الصحي العام سيعاني من أزمة مالية حادة، مشيرة إلى حدوث نقص في إمدادات الأدوية والمعدات، وستشل وزارة الصحة أو ستصبح اقل قدرة على تطوير سياسة تنسيق وتنظيم النشاطات المتعلقة بها.

وكان موضوع التمويل قد تم بحثه من قبل اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة). (يو.بي.أي)

*تنظيم

"فتح" تعاني أزمة مالية

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة »فتح« عبد الله الإفرنجي مسئول مكتب التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية أن الحركة تعاني من أزمة مالية خانقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن »فتح« تواصل حصر أعضائها وإعادة بناء التنظيم وحصر العضوية فيها.

وقال الإفرنجي في بيان صحافي إن »هناك مخططاً من جهات معادية تريد أن تدمر وتشطب حركة فتح من الخريطة السياسية«. وأضاف أن »المطلوب هو القضاء على الرأس الأساسي لهذه الحركة والإتيان بحركة جديدة.

والحركة تعانى من أزمة مالية خانقة حيث إنها لم تتلق منذ أكثر من ثلاثة شهور أية موازنات لممارسة المهام التنظيمية المطلوبة في الأقاليم والمؤسسات الحركية«.

وشدد على أهمية »المؤتمر الحركي السادس الذي سيحدد ويفرز قيادة جديدة للحركة« مشيراً إلى أهمية »المصالحة بين كل الكوادر والقيادات الميدانية وتوحيد الأجنحة والحالات العسكرية للحركة«. (د.ب.أ)

*موقف

عبد ربه يطالب الزهار بالتنسيق مع منظمة التحرير

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وزير الخارجية محمود الزهار بالتنسيق مع الهيئات القيادية في المنظمة ومع الرئيس محمود عباس.

وقال عبد ربه في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين«، تعليقا على الرسالة التي وجهها الزهار الأسبوع الماضي إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، إنه في قضايا سياسية وجوهرية »لا يملك لا وزير الخارجية وحده ولا الحكومة وحدها أن تقرر ما هي السياسة التي يجب إتباعها«.

وأضاف إن هذا الأمر »ينبغي أن يتم بالتنسيق مع الرئيس أبومازن ومع الهيئات القيادية في منظمة التحرير«، مشيرا إلى أنه كان من الضروري التشاور قبل إرسال رسالة إلي عنان تتضمن »مواقف سياسية جوهرية«.

من جهة أخرى، انتقد عبد ربه سياسة الحكومة الفلسطينية، معتبراً أنه »لا يوجد أحد في العالم يرفض أن يعترف بالشرعية الدولية ولا يوجد أحد في العالم يرفض أن يعترف بميثاق الأمم المتحدة«.

وأشار إلى أن كل هذا »يستخدم كذرائع وحجج من أجل مواصلة السياسة الإجرامية التي تنتهجها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.. ومن أجل مواصلة سياسة فرض العقوبات بل وحرف الأنظار عن القضية المركزية وهي قضية جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا«. (د.ب.أ)