أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش عن أن الولايات المتحدة، التي علقت الجمعة مساعدتها المباشرة للحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة »حماس«، لم تحزم أمرها حيال المساعدة المالية التي تقدمها إلى رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن).

وردا على سؤال في مؤتمر صحافي بشأن احتمال أن تقدم واشنطن مساعدة إلى أبو مازن والأجهزة التي يشرف عليها مباشرة.أجاب وولش »ليس الآن. لا استبعد ذلك«، مؤكدا »دعم الرئيس محمود عباس«. وقال في هذا الصدد:

»لم نتخذ قرارنا... من الممكن أن نتخذ هذا القرار في المستقبل، ولا استبعد ذلك«. ومن المؤسسات الفلسطينية التي يمكن أن تقرر واشنطن مساعدتها، عدد وولش بعض البلديات والمحافظات واللجنة الانتخابية والنظام القضائي.

وكان وولش التقى أبو مازن حين كان يقوم بجولة في الشرق الأوسط قبل أيام.

وفيما يلي تفاصيل المساعدات الأميركية للشعب الفلسطيني بعد قرار الولايات المتحدة وقف تمويلات بقيمة 411 مليون دولار للحكومة الجديدة.

المساعدات الإنسانية

ـــ الغذاء (65 مليون دولار)

ـــ البرامج الصحية 31 مليون دولار

ـــ الوقاية من انفلونزا الطيور 500 ألف دولار لمعدات وقائية

ـــ البرامج التعليمية 14 مليون دولار

ـــ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) 135 مليون دولار

ـــ تعزيز الديمقراطية 42 مليون دولار

ـــ دعم مشروعات وتكاليف تشغيل 13 مليون دولار

٭ المشريع الموقوفة وتتمثل في:

ـــ مساعدات مباشرة للسلطة 45 مليون دولار

ـــ مشاريع البنية الأساسية 130 مليون دولار

ـــ تطوير المشاريع الخاصة وإصلاح أسواق المال وبرامج التجارة ودعم تكنولوجيا المعلومات 20 مليون دولار

ـــ دعم الانتخابات والأحزاب وأجهزة الحكم المحلي والأجهزة التشريعية 17 مليون دولار

ـــ تنمية المجتمع المدني 13 مليون دولار

ـــ برامج سيادة القانون والقضاء 10 ملايين دولار

ـــ مساعدات فنية وتدريب مهني 7 ملايين دولار

ـــ إقرار النظام في المجتمع 4 ملايين دولار

وهناك مشاريع مستمرة ومزمعة ستتم مراجعتها قيمتها 65 مليون دولار.