بدأ مساء أمس الزعيم الليبي معمر القذافي زيارة عمل رسمية إلى العاصمة المالية (باماكو) تستمر اياما عدة قادما من السنغال، حيث انتقد معاناة القارة السمراء من الفقر السياسي.

ومن المنتظر أن يصل العديد من القادة والرؤساء الأفارقة إلى مدينة (تومبوكتو) الواقعة وسط (مالي) للمشاركة إلى جانب الرئيس المالي (أمادو توماني توري) في الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقبل مغادرته العاصمة السنغالية داكار،أكد القذافي أن إفريقيا تعاني فقرا سياسيا تعود أسبابه إلى تصفية القادة التاريخيين مثل نكروما ولومومبا على أيدي الاستعمار ودخول إفريقيا بعد ذلك في مرحلة الانقلابات العسكرية وهي مؤامرة استعمارية أتت بطبقة عسكرية مفلسة ثقافيا.

وأضاف في لقائه بالمثقفين والأدباء السنغاليين أن هذه المرحلة أثرت كثيرا في إفريقيا وأشاعت فيها السطحية والجهل ما ولد عدم الاستقرار السياسي وغيب برامج التنمية الوطنية وهو ما عطل عمل منظمة الوحدة الإفريقية.

وأوضح القذافي أن إفريقيا خرجت بعد ذلك إلى مرحلة التعددية والأحزاب التي قد تكون أخرجتنا من مرحلة الانقلابات إلا أنه نظام غريب عن القارة ولا نعرفه، فالقبائل الإفريقية لا تعرف التعددية والأحزاب.

داكار ـــ سعيد فرحات: