يفتتح أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الثلاثاء المقبل، الموافق الحادي عشر من الشهر الجاري، المؤتمر السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة.
وفي مؤتمر صحافي، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة محمد بن عبد الله الرميحي إن المؤتمر يأتي ضمن السياسات الواضحة والخطط بعيدة المدى لفتح مجال الحوار الفردي والمسؤول والبناء، للقضايا التي تهم المنطقة.
واكد الرميحي أن هذا النوع من الحوار يهدف إلى وضع الأسس للمبادئ المتعلقة بتطوير المنطقة والعالم,ولم ينف الرميحي أو يؤكد احتمال مشاركة وفد من حركة حماس.
وترك حسم هذا الامر للظروف، لكنه أوضح بأن المؤتمر سيكون فرصة للجميع من أجل الحوار الفردي، مشددا على أن المشاركين لا يمثلون دولا بعينها أو مواقف سياسية لهذه الدول بقدر ما يمثلون أنفسهم.
لكنه رحب بأي تطور إيجابي قد يحصل على هامش المؤتمر كحوار من الممكن أن تجريه حماس مع أطراف غربية خلال المؤتمر وذلك كامتداد لحوار بيروت الذي بدأ العام الماضي..
وكانت أنباء صحافية قد أكدت على مشاركة أسامة حمدان ممثل وفد الحركة في لبنان في المؤتمر، والذي سيسلط الضوء على رؤية »حماس « للسلطة
ولفت الرميحي إلى أن المؤتمر يعد »استمرارا لدور قطر الفاعل في المجالات الفكرية والثقافية والسياسية«.
وأوضح أن المؤتمر سوف يشهد حضور أكثر من 560 مشاركا من خارج البلاد، و300 مشارك من داخل قطر، ويشمل هذا العدد العاملين في الدولة وأعضاء المجالس المختلفة.
وأشار الرميحي إلى أن الحضور يتمثل في شخصيات سياسية وصناع قرار، وأكاديميين بالإضافة إلى رجال أعمال ومعنيين بشؤون الإصلاح، منوها بأن المؤتمر يعقد في اثنتي عشرة جلسة.
بالإضافة إلى أربع طاولات مستديرة على مدى يومين من العمل المكثف الذي يشهده المؤتمر للمرة الأولى، حيث سيجري البحث فيها بمشاركة الجميع، ضمن سياسة الأبواب المفتوحة.
الدوحة ـــ أيمن عبوشي: