رفض قاض اتحادي أميركي مجددا الإفراج بكفالة عن كوري جنوبي، يواجه اتهامات في ما يتعلق ببرنامج الأمم المتحدة لـــ »النفط مقابل الغذاء« للعراق، قائلا ان هذا الرجل البالغ من العمر 71 عاما لا يزال يشكل خطرا للهروب.
ويواجه تونجسن بارك اتهامات بالتآمر لغسل أموال والضغط سرا لحساب نظام الحكم السابق في العراق بزعامة صدام حسين.ورفض القاضي ديني تشين الكفالة خلال جلسة استماع في يناير في خطوة غير معتادة نظرا لأن بارك متهم بجريمة لا تتسم بالعنف ويواجه فترة عقوبة قصوى قصيرة نسبيا تبلغ خمس سنوات في السجن.
ويوجد ستة متهمين آخرين في القضية خارج السجن ينتظرون المحاكمة.منذ الجلسة الماضية.وكل بارك محاميا جديدا للسعي للافراج عنه بكفالة.ولكن تشين قضى من جديد بأن بارك الذي اجريت له عملية زراعة كلى .
كما انه مصاب بالسكر لابد وأن يبقى في السجن قائلا »لديه الوسائل المالية للهروب. ولديه الحافز للهروب..حقيقة لا أفعل ذلك باستخفاف« مشيرا إلى سن بارك وصحته.
واشار القاضي إلى ان بارك له ماض من السفر دوليا ومعه مبالغ ضخمة وقال انه ضلل السلطات الأميركية عندما سعت إلى تعاونه في التحقيق قبل توجيه اتهامات له. واعتقل بارك في المكسيك.
واستهدف برنامج النفط مقابل الغذاء الذي انتهى الان تخفيف تأثير العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق بسبب غزوه للكويت عام 1990 ولكن محققين يقولون ان البرنامج الذي بلغت تكلفته 67 مليار دولار كان يعج بالفساد.
ويتهم الادعاء بأن بارك اخذ اكثر من مليوني دولار في شكل عمولات عراقية وان بعض هذه الاموال كان من المستهدف ان تعطى لمسؤول كبير بالأمم المتحدة لم يكشف النقاب عن اسمه.