اقترح الحزب الشيوعي العراقي حلاً وسطاً لأزمة اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
وأكد النائب مفيد الجزائري عضو المكتب السياسي للحزب في تصريحات لـ »البيان« إمكان حل الأزمة الوزارية من خلال البرلمان من دون ان يفقد »الائتلاف« استحقاقه الانتخابي. واوضح ان هناك مشكلة دستورية في حال طرح مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري للتصويت عليه في البرلمان، لان عدم حصوله على الغالبية المطلوبة، فذلك يعني إخفاق »الائتلاف« في نيل ثقة البرلمان لهذا المنصب، وبالتالي يكون من حق رئيس الدولة تكليف مرشح من قائمة أخرى، وهذا ما يعقد الأمور، لأن رئيس الدولة لم يجر التصويت عليه حتى الآن.
وقال الجزائري ان الحل الأمثل، الذي أيده الجعفري تلميحا هو عقد اجتماع تشاوري للبرلمان لمعرفة النسبة التي تؤيد ترشيح الجعفري او غيره، قبل أن يطرح اسم المرشح بصفة رسمية، فإذا كانت الأكثرية في البرلمان تؤيد ترشيح هذا الشخص او ذاك ممن يطرحهم »الائتلاف«، فإن المشكلة تكون قد حلت، لان الجعفري طرح بنفسه انه يسحب ترشيحه »إذا كان الشعب يريد ذلك«.
ومن جانبه قال الامين العام للحزب الشيوعي حميد مجيد موسى: »ان من حق اعضاء مجلس النواب ان يبادروا إلى استئناف عقد جلسات البرلمان في اسرع وقت ممكن لانهم مدفوعون بالرغبة لتحمل المسؤولية والاسراع في تشكيل الحكومة«. وأشار إلى »أن المجتمع الذي يمثله اعضاء مجلس النواب يطالب بالاسراع في تشكيل الحكومة والعمل لحل الأزمات التي من اهمها الوضع الامني بالإضافة إلى الاقتصاد وواقع الخدمات المتردي«.
وأوضح: »أن القائمة العراقية تتمنى على قائمة الائتلاف العراقي الموحد ان تعمل لاتخاذ القرار المناسب بشأن مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء بأسرع وقت ممكن وقد سبق أن قدمت رسالة إلى الائتلاف بشأن مرشحها الدكتور الجعفري الا ان الرد لم يصل إلى الآن«.