حذّر وزير الدفاع البريطاني جون ريد من مخاطر حصول فراغ في السلطة في العراق في حال لم تتشكل حكومة وحدة وطنية قريبا في بغداد، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم العنف. وقال ريد للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره الأميركي دونالد رامسفيلد خُصص لبحث الوضع في العراق وعدد من الملفات الأخرى، إن »الفراغ يناسب الإرهابيين«.

وأضاف »كلما تأخرت الأمور ناسب الأمر الإرهابيين لأنه يتيح لهم إثارة أعمال عنف والتأكيد على أن هذا الوضع يصوّر عجز الطبقة السياسية عن توحيد صفوفها«. من جهته بدا رامسفيلد أكثر اعتدالا فدعا إلى التريث والصبر فيما يسعى العراقيون إلى تسوية خلافاتهم.

وبشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية قال رامسفيلد »لست أدري متى سيحصل هذا وكيف ستسوّى الأمور، لكن الحل سيكون عراقيا. لن يكون حلا أميركياً أو بريطانياً وسيكون الأمر جيدا على هذا النحو«. وأشار إلى أن القادة السياسيين العراقيين يواجهون مهمة معقّدة لكنه أضاف »أنهم على الأقل يتحاورون بدل إطلاق النار على بعضهم البعض«.