عثرت السلطات الأميركية على أشلاء بشرية لضحايا هجمات سبتمبر 2001 بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك، فيما تواصلت محاكمة الفرنسي زكريا موسوي المسمى ـــ أميركيا ـــ بالخاطف رقم 20، وشنت والدته هجوماً على كل من تنظيم القاعدة والإدارة الأميركية.
وأعلنت السلطات الأميركية عن أن حفارين عثروا على 74 قطعة من العظام البشرية العائدة لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على برجي مركز التجارة العالمي. وكانت هذه البقايا البشرية موجودة بين الركام على سطح مبنى دويتش بنك قرب »غراوند زيرو« الذي أصيب بأضرار بالغة لدى انهيار البرجين، مما أدى إلى مقتل 2749 شخصاً.
وبدأ العمل على السطح لتوه، وقد يتم العثور أيضاًُ على بقايا أخرى.
وقد يمنح هذا الاكتشاف بصيص أمل إلى عائلات نحو 1151 من ضحايا الاعتداءات لم يعثر على بقاياهم. وبين الإفادة المؤثرة لرئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني ومشاهد أشخاص يقفزون من نوافذ البرجين التوأمين وأشلاء بشرية مبعثرة أرضاً ورسالة انتحار، عاش المحلفون في محاكمة زكريا موسوي كل فظاعة سبتمبر من خلال مرافعة هيئة الاتهام.
وبدأ الاتهام باستدعاء رئيس بلدية نيويورك السابق، وروى الشاهد الكوابيس التي لا تزال تراوده ومقتل صديقه رجل الإطفاء تيري هاتن الذي كان جولياني شاهدا في زفافه من إحدى مساعداته بيث هاتن. وشاهد المحلفون بعدها في القاعة مشاهد تعرض للمرة الأولى صورت من الطابق الخامس والثلاثين من فندق مجاور لبرجي مركز التجارة العالمي. وتظهر في المشاهد ظلال أشخاص يقفزون في الفراغ هرباً من النيران.
وهاجمت عائشة الوافي، والدة الفرنسي زكريا موسوي الحكومة الأميركية وتنظيم القاعدة على حد سواء ورأت أن ابنها »يدفع الثمن عن الأميركيين والإسلاميين«.
وأضافت »أود أن اعرف ما حل بكل قياديي القاعدة، لا بد أنهم في مكان ما آمن غير آبهين بالمصير المحتوم الذي يهدد ابني«. (وكالات)
