الخرطوم: تقدم في المفاوضات مع متمردي دارفور
توجه نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه أمس إلى العاصمة النيجيرية ابوجا للمشاركة في قمة إفريقية مصغرة بشأن أزمة إقليم دارفور وترؤس وفد حكومته في المفاوضات مع متمردي الاقليم فيما اعلنت الخرطوم عن التوصل إلى اتفاق بشأن معظم القضايا الخلافية في محاور التفاوض.
وتعقد اليوم في أبوجا قمة إفريقية مصغرة دعا إليها مجلس الأمن والسلم الإفريقي من أجل دفعة للمفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور داعيا للتوصل لتسوية نهائية لأزمة الإقليم بنهاية الشهر الجاري.
ويشارك في القمة المصغرة الرئيس الكنغولي دنيس سانسغيسو الرئيس الحالي
للاتحاد الإفريقي، والرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو راعي مفاوضات
دارفور، ورئيس المفوضية الإفريقية ألفا عمر كوناري، ونائب الرئيس السوداني علي طه.
وأعلن الاتحاد الافريقي عن انه سيقدم مسودة اتفاق نهائي إلى أطراف مفاوضات ابوجا منتصف الشهر الجاري.
وطرح الوسطاء أول من أمس في جلسة مغلقة على الأطراف ورقة منقحة، تقترح اتفاقا نهائيا لوقف اطلاق النار، داعين الأطراف لتقديم وجهات نظرها حول
الورقة في موعد أقصاه الأحد المقبل.
وقال نائب رئيس الوساطة الافريقية سام ايبوك في كلمته أمام الأطراف، إنه يتوقع استجابة سريعة من الأطراف، داعيا إياها إلى الدخول مباشرة في مناقشة البند الثالث من الترتيبات الأمنية، المتعلق بالوقف النهائي والشامل لإطلاق النار، مطالبا بنزع سلاح الجنجويد باعتباره أمرا ملزما بالنسبة للحكومة.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات مجذوب خليفة »عن
التوصل إلى اتفاق بشأن معظم القضايا الخلافية في محاور التفاوض«. وقال خليفة لوفد شعبي وصل إلى أبوجا »انه تم التوصل إلى اتفاق بشأن معظم القضايا الخلافية في محاور التفاوض«، مشيرا إلى ان ملف الثروة اكتمل وان المسائل العالقة فيه توجد فيها خيارات راجحة. وأضاف ان التفاوض في ملف السلطة وصل إلى مراحل نهائية، وان الآراء الراجحة فيه أصبحت واضحة.
وأكد على ان الترتيبات الأمنية دخلت مرحلة متقدمة، وتم إشراك الوساطة والشركاء والمجتمع الدولي في ما يتعلق بوضع الخطط وتحديد المواقع سعيا وراء تثبيت وقف اطلاق النار في دارفور.
ووصف الخليفة هذه المرحلة، التي تمر بها حاليا المفاوضات بالمهمة، معربا عن أمله في ان يتم »التوصل قريبا إلى حل نهائي ودائم لقضية دارفور، مشيرا إلى انه لم يتبق الا القليل«.(يو.بي.آي)