مع انتهاء الحملة الانتخابية أمس، كشف رئيس الوزراءالإيطالي سيلفيو برلسكونى عن غضبه الشديد مما سماه تآمر موظفي الحكومة ضده. فقد قال في مقابلة إذاعية: »إنني غاضب بشدة لحقيقة ان هناك موظفين حكوميين بأموال المواطنين الايطاليين يتآمرون ضد رئيس الوزراء والحكومة وصورة ايطاليا«.

ويكافح برلسكوني الذي تراجع في استطلاعات الرأي على مدى اكثر من عامين لتجنب هزيمة. وفي موقف الدفاع في الأيام الأخيرة، دعا الايطاليين إلى التصويت بأعداد كبيرة لان انخفاض الإقبال يمكن أن يكون في مصلحة المعارضة. وقال وهو يتحدث عن هزيمة محتملة: ندائي الأول هو، اذهبوا إلى مراكز الاقتراع. وإذا حدث وبقي عدد كبير في المنازل قد يكون هناك احتمال، وأنا لا اعتقد ذلك لكن قد يكون هناك ـــ فوز لليسار«.

وجدد هجومه الشديد على الهيئة القضائية التي قال إنها تتآمر مع اليسار لإغراق فرصه في الانتخابات. وكان اليسار يتقدم بنسبة تتراوح بين 3.5 و5 نقاط مئوية عندما بدأ التعتيم على استطلاعات الرأي قبل أسبوعين. وقال معلقون إن نوبات الغضب التي انتابت برلسكوني في الآونة الأخيرة ومن بينها تأكيده على أن هناك حاجة إلى مراقبين من الأمم المتحدة لمنع اليسار من التلاعب في الأصوات ، أدت إلى ابتعاد الناخبين.

واليوم (السبت) هو يوم التأمل وتبدأ مراكز الانتخابات في فتح أبوابها في صباح الأحد. وذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية في مقال افتتاحي: » سواء للأفضل أو للأسوأ فان برلسكوني تمكن من تحويل الانتخابات إلى استفتاء على شخصه«.