طالب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني صائب عريقات رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالاقرار ببرنامج الرئيس محمود عباس »أبومازن« الذي ورد في كتاب التكليف، فيما دعت اللجنة المركزية لحركة فتح الحكومة الجديدة إلى الالتزام بالقوانين.
وقال عريقات في تصريحات لراديو »صوت فلسطين« أمس : »نأمل في أسرع وقت أن يقوم هنية بالإقرار والاعتراف بالبرنامج الذي وضعه أبومازن بكتاب التكليف حتى يصار إلى استمرار تعامل العالم معنا بشكل تعاملهم معنا عبر السنوات الماضية«.
ورحب عريقات بتصريحات منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بأنه يجب على الجميع إعطاء الحكومة الفلسطينية الجديدة فرصة. وأضاف: »إلا أن سولانا أكد في الوقت نفسه إن أوروبا لن تتعامل مع الحكومة ما لم تقبل بقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية والتزامات السلطة الفلسطينية«.
من جانبه طالب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة »البديل« اليسارية بسام الصالحي الحكومة الفلسطينية الجديدة بمواجهة العزلة السياسية وكيفية تدبير الوضع الاقتصادي الداخلي.
وقال الصالحي في تصريحات لراديو صوت فلسطين إن »الحكومة لديها مشكلة كبيرة في كيفية مواجهة العزلة السياسية التي بدأت تفرض عليها فقط كحكومة والتي تمس الشعب الفلسطيني«, مضيفاً: والأمر الآخر هو كيف ستتدبر الوضع الاقتصادي الداخلي.
وطالب الحكومة والمجلس التشريعي والرئيس الفلسطيني بأن يتوصلوا جميعا إلى خطاب سياسي موحد واضح المعالم »يخرجنا من هذه الأزمة ويسمح لنا جميعاً في مواجهة مخطط رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت الذي يجند دعماً دولياً وأميركيا لا يجب أن يستهان به«.
من ناحيتها دعت اللجنة المركزية لحركة فتح الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة واللوائح سارية المفعول والتي تنظم عمل مختلف الإدارات والموظفين في السلطة الفلسطينية.
وأكدت اللجنة خلال اجتماع عقدته الليلة قبل الماضية في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة عدم الإقدام على أية إجراءات تعسفية بحق العاملين على اختلاف مراتبهم ومواقعهم وأن يتقيد كل وزير بنصوص القانون في التعامل مع الجهاز الوظيفي في الوزارة التي يرأسها.
غزة ــ البيان والوكالات