قتل شخص وأصيب ثلاثة أمس في انفجار خارج قاعدة أميركية بشمال أفغانستان وسط قلق بريطاني بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في الجنوب . وقال مسؤول أفغاني إن انفجارا وقع في سوق خارج القاعدة الأميركية الرئيسية في أفغانستان أسفر عن مقتل مدني أفغاني وإصابة ثلاثة آخرين أمس.
وأضاف المسؤول أن سبب الانفجار لم يتضح على الفور.والقاعدة العسكرية الجوية في باغرام شمالي كابول هي مقر أكثر من 19 ألف جندي أميركي يقاتلون المسلحين ويتعقبون زعماءهم في الأقاليم الجنوبية والشرقية من أفغانستان.
وذكر مدير إدارة المنطقة كبير أحمد أن فتاة كانت بين المصابين الثلاثة في الانفجار الذي وقع قرب القاعدة شديدة الحراسة.وأضاف » نجري تحقيقا لمعرفة إن كان لغما أو قنبلة أو ربما هجوم صاروخي «.وأشار إلى أن أيا من الجنود الأجانب لم يصب في الانفجار.
وقال ناطق باسم الجيش الأميركي من داخل القاعدة انه ليس لديه أي معلومات عن الانفجار.وشن مقاتلو حركة طالبان موجة من أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة شملت هجمات على قواعد عسكرية وكمائن وتفجيرات انتحارية في محاولة لطرد القوات الأجنبية والإطاحة بالحكومة التي تحظى بدعم الغرب.
من جانب آخر أعربت لجنة شؤون الدفاع في البرلمان البريطاني عن قلقها من نشر نحو ثلاثة آلاف جندي بريطاني جنوبي أفغانستان.ومن المقرر أن ترسل بريطانيا أكثر من ثلاثة آلاف جندي إلى إقليم هلمند المضطرب في جنوب أفغانستان خلال الشهور القليلة المقبلة في طليعة تعزيزات لقوة المساعدة الأمنية الدولية كجزء من مهمة جديدة لحلف شمال الأطلسي أعلنت في وقت سابق من العام.
وتقول الحكومة البريطانية إن قواتها أرسلت للمساعدة في استقرار أفغانستان وكذلك لمعاونتها في محاربة تجارة المخدرات التي تنتج الأفيون الذي يستخدم في تصنيع 90 بالمئة من الهيروين في العالم ويزرع ربع الأفيون الأفغاني في هلمند. وحذرت اللجنة من أن هذا الأمر يمكن أن يزيد الأوضاع الأمنية سوءا.
(وكالات)
