قتل مصور صحافي في صحيفة فنزويلية يدعى خوسيه أغيري إثر إصابته بالرصاص بينما كان يغطي تظاهرة احتجاج ضد قتل ثلاثة فتيان عرب، فيما نجح أغيري خلال سقوطه مضرجاً بدمائه بالتقاط صورة أخيرة لمطلق النار.
وجرت تظاهرة طلابية لمناهضة الفلتان الأمني اثر مقتل ثلاثة أشقاء كنديين من أصل لبناني في الثانية عشرة والثالثة عشرة والسابعة عشرة من العمر خطفوا مع سائقهم في 23 من فبراير الماضي من قبل رجال يرتدون زي الشرطة بينما كانوا عائدين من مدرستهم. وكان الخاطفون طلبوا من والد المخطوفين فدية كبيرة بعد ساعات من اختطافهم وتم العثور على جثثهم ليل الثلاثاء.
وكان خوسيه أغيري متوجها في سيارة إلى الجامعة المركزية في فنزويلا حيث المظاهرة عندما »منعه شرطي مفترض يقود دراجة لا تحمل لوحات تسجيل من الدخول«، كما افاد الفاريز.
وعندما ترجل المصور من سيارته التي كانت تحمل شعار صحافة كونه ينتمي إلى صحيفة »الموندو«، للتوجه إلى حرم الجامعة، أطلق الرجل الذي يرتدي زي الشرطة ثلاث رصاصات عليه إصابته واحدة في الجهة اليمنى من الصدر. ونجح أغيري وهو يسقط أرضاً في التقاط صورة لظهر الشرطي الذي لاذ بالفرار على دراجته.
(أ.ف.ب)