ذكرت السلطات في نيبال أن 11 شخصاً قتلوا عندما هاجم متمردون ماويون بلدة قبل ساعات من بدء إضراب ضد النظام الملكي وتوقف الحياة في البلاد أمس. وهاجم المتمردون اليساريون بلدة مالانجوا جنوب شرقي كاتمندو العاصمة واقتحموها وأطلقوا النار على الجنود الذين يحرسون مباني الحكومة والمواقع الأمنية كما هاجموا سجنا محليا وحرروا أكثر من 100 من السجناء بينهم مجموعة من رفاقهم قبل الهرب.
وذكرت مصادر مطلعة وشهود أن بعض رجال الشرطة ومسؤولين حكوميين كبار اختفوا بعد القتال. وأعلن الجيش عن تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية أرسلت إلى المنطقة وعثر على ثلاث جثث لم تتحدد هوياتها ملقاة قرب الحطام.
وشل إضراب عام يستمر أربعة أيام دعت إليه سبعة أحزاب معارضة للحكم المباشر للملك غيانيندرا مظاهر الحياة في مختلف أنحاء نيبال وأغلقت المؤسسات التعليمية والمصانع.
كما أغلقت المحلات في الشوارع الرئيسية بينما ظلت تلك الموجودة في الشوارع الداخلية مفتوحة.وفرضت حكومة نيبال نظام حظر التجوال الليلي أول من أمس في العاصمة كاتماندو وتوعدت بسحق الإضراب.
وكانت الأحزاب السياسية السبعة المكونة للائتلاف ومنها حزب المؤتمر النيبالي يمثل الوسط وحزب المؤتمر الديمقراطي النيبالي والحزب الشيوعي المتحد قد دعوا إلى الإضراب للإطاحة بحكم الملك جيانيندرا واستعادة الديمقراطية.
(وكالات)
