قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة جوان جيا إن سياسة بلاده تجاه قضية الملف النووي الإيراني تقوم على إعطاء الأولوية للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل له، مؤكداً أن الشكوك حول الملف الإيراني لا ترقى إلى الحقيقة.
وتوقع أن تتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا وكذلك مع مجلس الأمن الدولي .وأعرب عن أمله في استجابة طهران للمقترح الروسي بشأن تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن الصين لا تريد حلولاً تعسفية لأنها تؤدي إلى التصعيد.
وفي الوقت الذي تتشكك فيه واشنطن في نوايا طهران، حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الكونغرس على إقرار اتفاق للطاقة النووية بين الهند والولايات المتحدة قائلة انه سيقلل اعتماد نيودلهي على النفط ويخلق آلافا من فرص العمل الجديدة للأميركيين.
وبموجب الاتفاقية النووية الهندية الأميركية التي تم الاتفاق عليها لدى زيارة الرئيس بوش للهند الشهر الماضي ستحصل الهند على التكنولوجيا النووية الأميركية بما في ذلك المفاعلات، وفي مقابل ذلك تفصل بين المنشآت العسكرية والمنشآت المدنية وتفتح محطاتها النووية المدنية أمام عمليات التفتيش الدولية.
وعلى صعيد آخر، أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا ريتشارد باوتشر إن التحقيقات في فضيحة شبكة بيع المواد النووية في السوق السوداء والتي كان يتزعمها العالم الباكستاني عبد القدير خان، مستمرة.
وتجري تحقيقات حاليا حول السوق السوداء التي كان يديرها عبد القدير خان. واعترف خان في 2004 بأنه زود إيران وليبيا وكوريا الشمالية بأسرار نووية. ولم تسمح باكستان حتى الآن لأي منظمة أو شخص أجنبي التحقيق مع عبد القدير الذي اصدر رئيس الوزراء الباكستانية الجنرال برويز مشرف عفواً عنه.
(وكالات)