أكدت إيران أمس أن هناك علاقة بين مناوراتها العسكرية فى الخليج وأمن النفط فى المنطقة، فيما واصلت تجاربها على أسلحتها الحديثة واختبرت رابع صاروخ لها.
وأكد قائد حرس الثورة الايرانية الجنرال يحيى رحيم صفوي امس العلاقة بين تنظيم مناورات عسكرية في مضيق هرمز واهمية هذا المعبر الاستراتيجي لتصدير جزء اساسي من نفط الخليج.
وقال الجنرال صفوي في تصريحات بثتها وكالة الانباء الايرانية ان اهمية مناورات »الرسول الأعظم « يمكن ان تفهم في اطار الزمان والموقع الجغرافي الذي تجري فيه وكذلك نوع الاسلحة التي تستخدم. وأضاف صفوي ان تصدير عشرين مليون برميل يوميا عبر مضيق هرمز يؤكد الاهمية الاستراتيجية للمنطقة والموقع الذي تجري فيه المناورات التي بدأت الجمعة.
وقال الجنرال صفوي ان »استراتيجية الاعداء جوية وبحرية في آن واحد وقمنا بالقدر نفسه من الخطوات المهمة لتعزيز القوات البحرية والجوية لحرس الثورة والجيش«.
وشدد الناطق باسم الحرس الثورى الايرانى اللواء مسعود جزائري على ان هناك دولا وحكومات قد اعلنت رسميا عداءها لإيران، واننا سعينا الى رفع قدرتنا الدفاعية في المناورات البحرية والتي تعد ضمن سلسلة من المناورات نقوم بها على مدار العام «.
وأكد أن هناك دولا لديها استراتيجية هجومية وتسعى وراء اهداف احتلالية وتوسعية واذا استطاعت دول المنطقة التوصل الى تعاون جماعي متطور سوف تتمكن في النهاية من طرد العدو المعتدي الاجنبي من هذه المنطقة.
من جانبه قال ممثل قائد الثورة في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري علي شيرازي، »ان جميع الدول المجاورة لايران هم اصدقاء للشعب الإيراني، وكما ان إطلاق صاروخ جو – بحر هو عنوان للصداقة والسلم، كذلك تعد هذه المناورات«.
وأضاف شيرازي »ان أي دولة تسعى الى تهديد ايران خاصة من جانب الاستكبار العالمي فإن رسالتنا له هي مواجهة ومقاومة الاستكبار«.من جهة أخرى، أفاد التلفزيون الايراني الرسمي أنه أجريت بنجاح تجربة إطلاق صاروخ من الجو مضاد للسفن أول من أمس خلال المناورة في مياه الخليج وهي رابع تجربة لاطلاق الصواريخ خلال ستة أيام.
وقال التلفزيون الذي بث صورا لتجربة الاطلاق إن وحدات الحرس الثوري الاسلامي قامت بتجربة صاروخ متطور للغاية وسري جدا وان التقنية الخاصة به في أيدي الخبراء الايرانيين فقط.
ووصف التقرير الذى بثه التلفزيون الصاروخ جو- بحر بأنه »نقطة تحول« في اختبارات الصواريخ الإيرانية، وان الصاروخ يمكن إطلاقه من أي طراز من المروحيات أو الطائرات المقاتلة.
وزعم التقرير انه خلافا للصواريخ المشابهة التي أنتجتها الدول الاخرى فان الطراز الايراني يعمل بدون نظام »اكتشاف ما فوق الأفق« مما يجعله يقاوم بفاعلية تشويش القوات المعادية.
ووصفت واشنطن تجارب الصواريخ الايرانية بأنها تشكل دليلا إضافيا على أن إيران لديها برنامج أسلحة ذو أهداف عدوانية ويشكل تهديدا للشرق الأوسط. وتقول إيران إن التجارب لاغراض دفاعية فقط.
(وكالات)
