استنكر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني النائب الشيخ عادل المعاودة في تصريح لـــ »البيان« دعوة جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان لتأبين ضحايا سفينة »البانوش« المنكوبة التي غرقت قبالة سواحل المحرق الخميس الماضي، بإيقاد الشموع وقال إنها لا تجوز لأنها »بدعة دخيلة على المجتمع البحريني«.
ودعا المعاودة الجمعية إلى عدم تكرار من مثل هذه الطقوس »التي تتنافى والقيم الإسلامية«، والتي وصفها بأنها »مستوردة وغريبة« على المسلمين الذين طالبهم بمقاطعة مثل هذه التصرفات.
وكانت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان نظمت مساء أمس تجمعاً شعبياً في ذات مكان ووقت غرق سفينة »البانوش« المنكوبة قبالة ساحل الحوض الجاف بمنطقة (الحد) وذلك لتأبين ضحايا السفينة والتعبير عن مواساة الشعب البحريني للأسر.
من جانبه صرح فيصل فولاذ المدير الإقليمي والدولي لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان بأن التجمع يعبر عن الحزن العميق الذي يشعر به كل بحريني تجاه أسر ضحايا السفينة الغارقة، وعبر عن مدى الألم الذي يعتصر قلوب البحرينيين، وأضاف أن إيقاد الشموع وحمل الزهور كان للترحم على أرواح الذين ماتوا في نفس هذا التوقيت في الأسبوع الماضي.
وذكرت مصادر مقربة من النيابة العامة أن مالك السفينة السياحية المنكوبة التي وجهت له تهمة القتل والإصابة الخطأ وأمرت النيابة بحبسه سبعة أيام على ذمة التحقيق عبدالله الكبيسي نقل أمس لمستشفى السلمانية بعد هبوط في ضغط الدم، حيث شعر بتعب وحساسية شديد في إحدى عينيه التي كان يعاني منها منذ سنوات.
وعلى صعيد التحقيق في حادث غرق السفينة صرح أسامة العوفي رئيس نيابة المحرق بأنه انطلاقا من نهج النيابة العامة بتحري الشفافية الكاملة ومراعاة تحقيق موجبات العدالة فقد أمر النائب العام باستبعاد أحد أعضاء اللجنة الفنية التي شكلتها النيابة العامة للوقوف على أسباب غرق السفينة المنكوبة.
وأشار الى أن هذا التوقيف جاء فور كشف التحقيق عن قيام العضو المستبعد بفحص السفينة المذكورة وإبداء رأيه بعدم صلاحياتها للملاحة البحرية وكان ذلك قبل وقوع الحادث، وبذلك تم ترشيح آخر بدلا عنه، وهو المدعو جيرارد بريطاني الجنسية ويعمل بشركة فنويك بديلا عن العضو المستبعد، وقد حلفته النيابة العامة اليمين القانونية.
وأضاف أن النيابة العامة استمعت إلى أقوال المستبعد كشاهد في واقعة السفينة. من جهة أخرى أمرت النيابة بتسليم سيارات المتوفين لذويهم وتيسير جميع الإجراءات الخاصة بذلك.
المنامة ـــ غازي الغريري