رفضت حركة إعلان دمشق المعارضة انضمام جماعة »الإخوان المسلمين« لجبهة الخلاص التي شكلها نائب الرئيس المنشق عبدالحليم خدام، فيما تبت اليوم في استمرار عضوية الجماعة في الحركة، مؤكدة ان تيارا من داخل السلطة يدعمها.
وأكد المعارض السوري حسن عبد العظيم أحد الناطقين باسم إعلان دمشق أن الموقف من جبهة الخلاص التي أعلن عن تشكيلها في بروكسل خدام ومراقب عام الأخوان المسلمين سيعلن خلال اجتماع الهيئة اليوم (الخميس)، الذي سينظر في استمرار اعتبار »الإخوان« ضمن الإعلان أم خارجه. نافياً »للبيان« أن يكون الإخوان استشاروا جماعة الإعلان في الداخل بشأن التحالف مع خدام، مؤكداً على أن قواعد العمل الديمقراطي تقتضي التشاور وأن الأخوان تسرعوا في تحالفهم مع خدام.
وأشار عبد العظيم إلى أن المعارضة السورية تراهن على وجود تيار من القوى الموجودة في السلطة وأحزابها تكون مع التغيير الديمقراطي، ولكن اعتبر أن ذلك شيء والتحالف مع فرد أو تشكيل جبهة موضوع آخر.
وفي رده على سؤال عما إذا كان تشكيل »جبهة الخلاص« يتماشى مع الفكرة التي يطرحها الإعلان بشأن تشجيع أطراف في البعث على تبني النهج الديمقراطي، قال »إن موضوع خدام يختلف، فتشجيع أطراف في البعث أو في السلطة على تبني الخيار الديمقراطي شيء والتحالف مع شخص شيءآخر. نحن نراهن على وجود تيار من القوى الموجودة في السلطة وأحزابها تكون مع التغيير الديمقراطي ونشجع على ذلك، ولكن تشكيل جبهة موضوع آخر. منوهاً إلى أن إعلان دمشق صدر عن قوى الداخل وشكك في أن اتصالات قديمةجرت بين الإخوان وبين خدام »ولعلهم يعتقدون أن خدام أهم من إعلان دمشق«.
وفي سياق متصل استهجن بيان »لإخوان سوريا« المقيمين في عمان أمس الحكم بالإعدام على المهندس عبد الستار قطان وبالسجن خمس سنوات على الباحث الإسلامي رياض درار وقال البيان: »إنّ محاكمَ التفتيش في سوريا، لا تزالُ تحاسبُ الناسَ على معتقداتهم ومشاعرهم وأحاسيسهم«.
وحكم على قطان ودرار وفق قانون رقم (49/1980) الذي يقضي بإعدام كل من ينتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين السوريين. وقال بيان الجماعة إن القانون 49 ومنذ تاريخ صدوره، أعدم بموجبه في السجون السورية، قرابةُ عشرين ألف إنسانٍ من المواطنين.
وطالبت الجماعة »العالم الحر« بالانحياز إلى الحق، والمطالبة بإطلاق سراحهم، والوقوف إلى جانب معتقلي الرأي ومنهم الدكتور عارف دليلة، والمهندس نزار رستناوي، وعلي العبدالله، وغيرهم من سجناء الرأي.
عمان ـ دمشق ـ »البيان«: